بل مجازفا في الرواية والسماع . قرأت في كتاب المضافاة والمضاهاة « 1 » لأبى كامل البصيري : سمعت والدي ابا نصر محمد بن علي بن محمد بن بصير بن محمد الأنبردواني يقول سمعت المشايخ يقول ( ؟ ) قد في الكلام « 2 » كالملح في الطعام * « 3 »
246 - الأنجافريني « 4 »
بفتح الألف وسكون النون وفتح الجيم بعدها الألف ثم الفاء والراء المكسورة ثم الياء الساكنة آخر الحروف ، هذه النسبة إلى انجافرين وهي قرية من قرى بخارا ، منها أبو حفص عمر بن حرير « 5 » ابن داود بن خيدم الأنجافرينى البخاري ، يروى عن سعيد بن مسعود وأبى صفوان إسحاق بن أحمد السلمي وعبد اللَّه بن عبد الوهاب الخوارزمي ، روى عنه أبو الفضل العباس بن أحمد « 6 » بن محمد « 6 » بن الفضل الراوادى « 7 » ، وتوفى في سنة ست وعشرين وثلاثمائة *
247 - الانْجُذانى
بفتح الألف وسكون النون وضم الجيم وفتح الذال المعجمة وفي آخرها النون بعد الألف ، هذه النسبة إلى الأنجذان
هامش
( 1 ) ك « المضافات والمضاهاة »
( 2 ) م « قدر الكلام » وهو أشبه
( 3 ) يستدرك ( 135 - الأنتقيرى ) في معجم البلدان « انتقيرة بفتح التاء فوقها نقطتان والقاف وياء ساكنة وراء حصين بين مالقة وغرناطة ، قال أبو طاهر : منها أبو بكر يحيى بن محمد بن يحيى الأنصاري الحكيم الأنتقيرى من أصحاب غانم روى عنه إبراهيم بن عبد القادر بن شفيع إنشادات . . . »
( 4 ) يأتي قريبا رسم ( الأنجفاريني ) وكأنهما واحد والّذي في الإكمال حيث ضبط ( خيدم ) « من قرية انجفارين »
( 5 ) كذا في النسخ هنا « حرير » وفي الإكمال « جرير » وهو قضية صنيع أرباب المشتبه ويأتي كذلك في رقم ( 248 )
( 6 - 6 ) ثبت في ك
( 7 ) كذا في ك ، وفي م وس وع « الذوارى » واللَّه اعلم .