وعلي بن عبد اللَّه بن أبي مطر الإسكندراني وأبى حفص بن الحداد ، وكان ثقة ، روى عنه أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيرى ، ومات في سنة اثنتين « 1 » وأربعمائة * وبهذه النسبة شيخ من أهل مرو يقال له أبو بكر محمد بن الحسين بن عبدويه « 2 » الأنباري المروزي ، حدث عن أبي العباس عبد اللَّه بن الحسين النضري « 3 » ، روى عنه أبو القاسم الزاهريّ « 4 » ، وكتب والدي رحمه اللَّه عن أصحابه وليس ينسب إلى بلدة الأنبار بل بمرو سكة بأعلى البلد إذا خرجت من الباب وجاوزت ماهناباذ « 5 » يقال لها سكة الأنبار ، وهذا الشيخ من هذه السكة ووهم أبو كامل البصيري في نسبة هذا الشيخ فنسبه إلى الأنبار وهي بلدة على الفرات وقال سمعت منه ببخارا * « 6 »
هامش
( 1 ) زاد في م وس وع « وسبعين » خطأ كما يعلم من تدبر الترجمة في تاريخ بغداد
( 2 ) كذا في م وس وع واللباب بنسخة والقبس ، والاسم في ك كأنه « عتبوبه » ويأتي هذا الرجل في رسم ( الزاهريّ ) ووقع هناك في م « عنويه » ولا أدرى ما في بقية النسخ هناك
( 3 ) يأتي هذا الرسم ( النضري ) بالنون والضاد المعجمة الساكنة وفيها هذا الرجل ، ووقع هنا في ك « النصري » وفي سائر النسخ وتبعتها في التعليق على الإكمال 1 / 142 « البصري »
( 4 ) هكذا في ك ويأتي رسم ( الزاهريّ ) وفيه هذا الرجل ووقع هنا في بقية النسخ وتبعتها في التعليق على الإكمال « الداهرى »
( 5 ) كذا في ك وهكذا ضبط في معجم البلدان لكن بالتحتية بدل النون ، ووقع في بقية النسخ « بهاباد »
( 6 ) يستدرك ( 134 - الأنباري ) كسابقه لكن بكسر الهمزة ، الإنبار بكسر الهمزة مدينة بجوزجان - ويقال جوزجانان - منها محمد بن عيسى الأنباري عن أبي شعيب الحراني ويظهر أن منها أيضا أبا الحسن علي بن محمد بن الأنباري عن أبي نصر الحسين بن عبد اللَّه الشيرازي وعنه