آخرها النون ، هذه النسبة إلى آرهن وهي من مدن طخارستان بلخ ، خرج منها جماعة من العلماء ، منهم أبو . . . « 1 » الآرهنى كان اماما مفتيا مناظرا صار شيخ الإسلام ببلخ وكان له بها التقدم على العلماء *
15 - الآزاذانى
بالألف الممدودة والزاي المفتوحة والذال المعجمة بين الألفين وفي آخرها النون ، هذه النسبة إلى آزاذان وهي قرية من قرى أصبهان ان شاء اللَّه ، منها أبو عبد الرحمن قتيبة بن مهران الآزاذانى المقرئ كبير الشأن في علم القراءات والقرآن ، يروى عن علي بن حمزة الكسائي وقرأ عليه القرآن وسمع الليث بن سعد وشعبة وأبا معشر ، وشريك ابن عبد اللَّه وعبد الرحمن بن أبي الزناد وغيرهم ، وكان يقول : قرأت
هامش
( شكل بكسر الراء ) موضعان هكذا ضبط عن السمعاني ، قال آرم بليدة عند سار [ ية مازندران ] منها أبو الفتح خسرو بن حمزة بن وندرين بن أبي جعفر ابن الحسين بن المحسن المؤدب الشيباني الآرمى أصله من قزوين ، سكن ارم ، ذكره في التحبير قال : وارم برأت » والّذي في معجم البلدان « ارم بضم أوله وفتح ثانيه ، ورواه بعضهم بسكون ثانية . . . وقال أبو سعد : أبو الفتح خسرو . . . الارمى القزويني سكن ارم بلدة عند سارية مازندران له معرفة بالأدب » نعم في القاموس وشرحه ما لفظه « ( وآرم كصاحب ) وضبطه أبو سعد في التحبير ، قال ياقوت كذا في بعض نسخة كأفعل بضم العين ( بلد بمازندران ) عند سارية ( منه ) أبو الفتح ( خسرو بن حمزة ) . . . وقال أبو سعد في التحبير : هو ساكن ارم - كزفر » والظاهر أن الكلمة لم تضبط في التحبير بالألفاظ وأن النسخ اختلفت في شكلها .
( 1 ) بياض وكذا في اللباب وبمعناه في معجم البلدان .