الفصل الأول « 1 » ذكر ما يجري على أيدي الأمراء من الأموال التي يلونها للناس وذكر الخمس
[ آيات من القرآن تتناول الموضوع ]
25 - قال اللّه تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
« 2 » .
26 - وقال الرسول عليه السلام : « كم من متخوض في مال اللّه بغير حق له النار » « 3 » .
27 - وقال سبحانه :
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ
« 4 » .
28 - وقال :
وَما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ
« 5 » . فكان من سبيل ما جلى عنه أهله من أهل الكفر بغير « 6 » قتال أن اللّه سبحانه خص به نبيه عليه السلام فما استأثر به دون أمته ولا حجبه عنهم . كان يأخذ من ذلك لأهله قوت سنة ، ويجعل باقيه في [ 3 / س ] الكراع والسلاح عدة في سبيل اللّه « 7 » .
29 - وقال اللّه تعالى ذكره :
ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى
هامش
( 1 ) ساقطة من : ( ص ) .
( 2 ) سورة النساء الآية : 58 .
( 3 ) أخرجه البخاري بلفظ إن رجالا يتخوضون في مال اللّه بغير حق فلهم النار يوم القيامة ( كتاب فرض الخمس ) 4 / 188 . وأحمد 6 / 364 - 410 .
( 4 ) الأنفال الآية : 41 .
( 5 ) سورة الحشر الآية : 6 .
( 6 ) في ( س ) : [ من غير ] .
( 7 ) جاء في كتاب الأم للإمام الشافعي : « قال عمر : كانت أموال بني النضير مما أفاء اللّه على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب ؛ فكانت للنبي صلّى اللّه عليه وسلم خالصا دون المسلمين ؛ فكان النبي صلّى اللّه عليه وسلم ينفق منها على أهله نفقة سنة فما فضل جعله في الكراع ، والسلاح عدة في سبيل اللّه عز وجل » . ( انظر : كتاب الأم 4 / 64 ، طبعة مصورة عن طبعة بولاق 1321 ه ) .