إعجاب معاصريه ومن أتى بعده من العلماء الذين اعتبروه من أئمة المالكية ، ومن ذوي الفضل والعلم ، وها هو ذا ابن فرحون يصفه بقوله : « وكان فاضلا ، متقنا ، مؤلفا ، له حظ من الحديث واللسان ، والنظر » « 1 » .
80 - ويقول عنه القاضي عياض : من أئمة المالكية بالمغرب والمتسعين في العلم المجيدين للتأليف « 2 » .
81 - ويقول عنه الحجوي الثعالبي : « فقيه متقن فاضل ، مشارك في الحديث والنظر واللسان » « 3 » .
ومن مجموع ذلك يتضح تقدير العلماء لجهود الداودي العلمية ، وثقتهم في نقل ما ينقله من الروايات والأحاديث ، وإشارتهم إلى تنوع ثقافته ومشاركاته العلمية ، التي تشمل كلا من اللغة والحديث والفقه والعقيدة والمناظرة والجدل . وهو ما قد يثبته الحديث التالي عن مؤلفاته .
مؤلفاته وكتبه :
82 - للداودي مؤلفات في الفقه والأصول والكلام وهي :
83 - الكتاب النامي وهو شرح على موطأ مالك ، وقد بدأ في تأليفه في موطنه الأول بطرابلس ، ثم أتمه في تلمسان ، وهو ما يذكره مخلوف بقوله : « وأصل كتابه شرح الموطأ بطرابلس ، ثم انتقل إلى تلمسان » « 4 » .
وقد حمل عنه هذا الكتاب تلميذه « البوني » في جملة ما تحمله عنه من مؤلفاته أثناء إقامته في طرابلس . ولا تزال بخزانة القرويين بفاس نسخة ناقصة من الكتاب تحمل رقم 175 ، وهي ناقصة الأول ومخروقة الآخر ، وهي مكتوبة بخط أندلسي جميل .
84 - النصيحة في شرح صحيح البخاري . ذكره ابن فرحون
هامش
( 1 ) ترتيب المدارك 7 / 102 .
( 2 ) ترتيب المدارك 7 / 102 .
( 3 ) الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي 3 / 126 .
( 4 ) شجرة النور ص 111 .