تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
القرى فشأنك به » يريد أنه إذا بلغ أول مغزاه صار ملكا . 744 - ومن حمل على فرس في سبيل اللّه ، وبتله « 1 » صاحبه في سبيل اللّه ، فإذا قفل الذي حمل فليوقفه في سبيل اللّه ، إلا أن يكون بتل له ليصنع به ما يشاء . 745 - وأخرج ابن عمر شيئا يعطيه الغزاة ، فأبوا الأخذ ، وكان فيهم عامر بن عبد اللّه بن الزبير « 2 » ، فقال : « ما أنت بالذي تنفس عليه بالجنة ، بل تأخذه « 3 » فإن احتجنا إليه أنفقناه ، وإن استغنينا عنه وجهناه في وجهه » وأخذ القوم ، فشكر ذلك له ابن عمر . 746 - ووجه أبو الدرداء « 4 » صرارا تدفع إلى الغزاة ، فأتى الذي بعث بها معه فرأى رجلا معتزلا عن الناس ، فأعطاه منها صرة فرفع رأسه إلى السماء فقال : « اللهم إنك لم تنس حديرا ، فاجعل حديرا « 5 » لا ينساك » . فأخبر أبو الدرداء فقال : « ولي النعمة ربها » .
هامش
( 1 ) في ( س ) : [ قتله ] ومعنى البتل القطع لسان العرب ( 1 / 206 ) . ( 2 ) هو أبو الحارث المدني عامر بن عبد اللّه بن الزبير بن العوام الأسدي ت سنة 121 ه . ( 3 ) في ( س ) : [ نأخذه ] . ( 4 ) هو عويمر بن زيد بن قيس ، ويقال عويمر بن عامر ، يقال : ابن عبد اللّه ، وقيل ابن ثعلبة بن عبد اللّه الأنصاري الخزرجي ، قاضي دمشق صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وسيد القراء بدمشق . قال سعيد بن عبد العزيز : أسلم أبو الدرداء يوم بدر ، ثم شهد أحدا ، وأمره رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يومئذ أن يرد من علي الجبل ، فردهم وحده ، وكان قد تأخر إسلامه قليلا . مات النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولم يجمع القرآن غير أربعة : أبو الدرداء ، ومعاذ ، وزيد ، وأبو زيد . ترجمته : مختصر « تاريخ دمشق » ، والبخاري في « التاريخ الكبير 7 / 76 » ، والذهبي في « العبر 1 / 33 » ، وفي سير أعلام النبلاء 4 / 13 . ( 5 ) هو أبو الزاهرية حدير بن كريب إمام مشهور من علماء الشام . قال أحمد بن محمد بن عيسى في « تاريخه » زعموا أنه أدرك أبا الدرداء وكان أميا لا يكتب ، وثقه ابن معين وغيره قال أبو عبيد ، وغيره : مات أبو الزاهرية سنة مائة وقال المدائني : في خلافة عمر بن عبد العزيز وقال ابن سعد : توفي سبع عشرة ومائة . ترجمته : الذهبي في الكاشف 1 / 151 ، وفي سير أعلام النبلاء 6 / 32 .
الأموال — صفحة 250 | أحمد بن نصر الداوودي / محمد أحمد سراج و علي جمعة محمد