الفصل الرابع « 1 » ذكر الجعائل وما يفرض للغزاة من العطاء
737 - كان عمر « رضي اللّه عنه » دون الدواوين ، وأحصى عدد مقاتلة كل بلد ، وفرض لهم العطاء ، وكان إذا ضرب بعثا ، كلف كل قوم عددا معلوما ، فيجعل القاعدون للخارجين مالا على الخروج « 2 » [ 34 / س ] .
738 - قال مكحول : [ روعات البعوث تنفي ] « 3 » روعات يوم القيامة « 4 » .
739 - وقال ابن محيريز « 5 » : أصحاب العطاء أفضل من المتطوعة بما يروعون .
740 - وقيل للنبي عليه السلام : أفتنا عن الجاعل والمجتعل .
741 - قال : « للجاعل ما احتسب ، وللمجتعل أجر الجاعل .
والمجتعل » « 6 » يعني : له مثل أجر ما جعله صاحبه في خروجه ، لأن عليه مثله . وله أجر خروجه عن نفسه .
742 - وإذا أعطي الغازي شيئا من غير مسألة ، ولم يكن خروجه لذلك ، فله ما أعطي غنيا كان أو فقيرا .
743 - وكان ابن عمر إذا أعطي غازيا شيئا قال له : « إذا بلغت وادي
هامش
( 1 ) ساقطة من ( ص ) .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك 4 / 162 .
( 3 ) ما بين المعكوفتين ساقط من ( ص ) .
( 4 ) المدونة 2 / 43 .
( 5 ) هو عبد اللّه بن محيريز ، بن جنادة بن وهب الإمام ، الفقيه ، القرشي الجمحي ، المكي ، لا أعلم أحدا ذكر محيريزا من الصحابة والظاهر أنه من الخلفاء . مات في دولة الوليد ، بقي ابن محيريز حيّا إلي دولة سليمان بن عبد الملك ، ولعله توفى سنة تسع وتسعين . ترجمته : الذهبي في الكاشف 2 / 115 ، وفي تذكرة الحفاظ 1 / 68 ، وفي سير أعلام النبلاء 5 / 47 .
( 6 ) أخرجه أبو داود 3 / 17 وفي المدونة 2 / 45 واللفظ له .