تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأموال — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
590 - وتوفي الخلفاء الأربعة الراشدون المهديون « 1 » ، وفي ولد كل واحد منهم من لو عهد إليه ، لكان أهلا لذلك ، فما فعلوا توقيا وإشفاقا . 591 - وكان معاوية بذولا للمال حليما ، كان يعطي الحسن أربعمائة ألف درهم ، والحسين ثلاثمائة ألف درهم ، وابن عباس مائتي ألف ، وابن الزبير « 2 » مائة ألف . 592 - وربما خطب بثوب مرقع ، ولما حضرته [ 29 / س ] الوفاة أمر بشطر ماله ، فجعل في بيت المال ، وتأسى في ذلك بفعل عمر . 593 - فلما ولى غير الصحابة تغير الأمر شيئا ، إلى أن ولى عمر بن عبد العزيز « 3 » فعدل ورد المظالم ، ورد ما أقطعه الأمراء قبله بنو أمية وغيرهم . فتكلموا في ذلك ، فدخل عليه هشام بن عبد الملك « 4 » .
هامش
( 1 ) ساقطة من ( س ) . ( 2 ) هو : عبد اللّه بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة ، أمير المؤمنين أبو بكر ، وأبو خبيب ، القرشي الأسدي المكي ، ثم المدني ، أحد الأعلام ، ولد الحواري الإمام أبي عبد اللّه ابن عمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . كان عبد اللّه أول مولود للمهاجرين بالمدينة ولد سنة اثنتين ، وقيل : في السنة الأولى من الهجرة ، وله صحبة ورواية أحاديث عداه من صغار الصحابة ، وكان فارس قريش في زمانه وله مواقف مشهودة قيل إنه : شهد اليرموك وهو مراهق ، وفتح المغرب وغزو القسطنطينية ، ويوم الجمل مع خالته توفى سنة 73 ه . ترجمته : ابن الأثير في أسد الغابة 3 / 161 ، والمزي في تهذيب الكمال 10 / 3252 ، وابن حجر في الإصابة 4682 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 4 / 456 . ( 3 ) هو : عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب . أبو حفص القرشي الأموي المدني ثم المصري ، الخليفة الزاهد الراشد أشج بني أمية . قال ابن سعد : ولد سنة ثلاث وستين ، قالوا : وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروي حديثا كثيرا ، وكان إماما عدلا رحمه اللّه ورضي عنه . توفي سنة 101 ه . ترجمته : ابن سعد في « الطبقات 5 / 253 - 320 » ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 5 / 576 ، الكاشف 2 / 275 ، وفي « العبر 1 / 120 » . ( 4 ) هو : الخليفة أبو الوليد القرشي الأموي الدمشقي ، ولد بعد السبعين ، ومات في ربيع الآخر وله أربع وخمسون سنة . ترجمته : الذهبي في « دول الإسلام 1 / 85 » ، وفي « سير أعلام النبلاء 6 / 153 » .