بيت من اليهود ، فهي تجرى عليهم » « 1 » .
1994 - قال : حدثنا ابن أبي مريم عن ابن لهيعة عن يزيد بن الهاد ، أن صفية زوج النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، تصدقت على ذوى قرابة لها ، فهما يهوديان ، فبيع ذلك بثلاثين ألفا .
1995 - قال حدثنا يزيد بن هارون عن عبد اللّه بن مروان قال . قلت لمجاهد ( إن لي قرابة مشركا : ولي عليه دين ، أفأتركه له ؟ قال . نعم ، وصله ) .
1996 - قال : حدثنا حجاج عن ابن جريج . في قوله تبارك وتعالى
( وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً )
قال لم يكن الأسير يومئذ إلا من المشركين » .
قال أبو عبيد : يريد اللّه أن تبارك وتعالى قد حمد على إطعام المشركين .
1997 - قال : حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة قال : ( كانوا يجمعون إليه صدقة الفطر ، فيعطيها ، أو يعطى منها الرهبان ) .
1998 - قال : حدثنا إسحاق بن يوسف عن شريك عن أبي إسحاق عن عمرو ابن ميمون ، وعمرو بن شرحبيل . ومرة الهمذاني ، أنهم كانوا يعطون الرهبان من صدقة الفطر « 2 » .
قال أبو عبيد : وإنما نراهم ترخصوا في هذا لأنه ليس من الزكاة ، إنما هو من السنة .
وهكذا تم طبع هذا السفر الجليل الذي حوى من أزاهير السنة وروائعها
هامش
( 1 ) أي بعد وفاته عليه السلام .
( 2 ) فتأمل هذه الآثار لتدرك سماحة الإسلام وبر المسمين بمن يعيش في كنفهم من أهل الأديان الأخرى ثم انظر إلى تعصبهم هم ومقتهم للمسلمين فالحمد للّه الذي جعل الإسلام دين البر والوفاء وجعلنا مسلمين .