[ زياد بن حدير أول من عشر في الإسلام ]
1635 - قال . حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن إبراهيم بن مهاجر ، قال سمعت زياد بن حدير يقول « أنا أوّل عاشر عشر في الإسلام » قلت .
من كنتم تعشرون ؟ قال . ما كنّا نعشر مسلما ولا معاهدا ، كنّا نعشر نصارى بنى تغلب » .
1636 - قال . حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عبد اللّه بن خالد العبسي عن عبد الرحمن بن معقل قال : « سألت زياد بن حدير : من كنتم تعشرون ؟ قال .
ما كنا نعشر مسلما ، ولا معاهدا . قلت . فمن كنتم تعشرون ؟ قال . تجار الحرب ، كما كانوا يعفروننا إذا أتيناهم « 1 » » .
1637 - قال . حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن مسروق أنه قال « واللّه ما علمت عملا أخوف عندي أن يدخلني النار من عملكم هذا . وما بي أن أكون ظلمات فيه مسلما ولا معاهدا دينارا ، ولا درهما . ولكني لا أدرى ما هذا الحبل الذي لم يسنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، ولا أبو بكر ، ولا عمر . قالوا . قالوا .
فما حملك على أن دخلت فيه ؟ قال . لم يدعني زياد ولا شريح » ولا الشيطان حتى دخلت فيه « 2 » » .
1638 - قال . حدثنا عباد بن عباد عن عاصم الأحول عن الشعبي قال
هامش
بن سكرة اه . وفي التهذيب مسلم بن يسار الأموي مولاهم - شكرة بفتحات ويقال له مسلم المصبح ، كان يسرج مصابيح المسجد وفي المشتبه للذهبي يعرف بابن شكرة .
( 1 ) فهو من قبيل المعاملة بالمثل مع أهل الحرب .
( 2 ) وهكذا كان حساب السلف لأنفسهم وتقديرهم للمسئولية وخوفهم من اللّه عز وجل .