والربع » قال قال عبيد اللّه : فسمعني سليمان بن موسى وأنا أحدث بهذا الحديث ، فقال « الربع في بدأته والثلث في رجعته » .
800 - قال حدثنا محمد بن كثير عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن مكحول عن زياد بن جارية عن حبيب بن مسلمة قال « نفّل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في البدأة الرّبع ، وفي الرجعة الثّلث « 1 » » .
801 - قال حدثنا زيد بن الحباب « 2 » عن سفيان عن عبد الرحمن ابن الحرث عن سليمان بن موسى عن مكحول عن أبي أمامة عن عبادة بن الصامت قال : « غزونا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فنفلنا في بدأته الربع ، وحين قفلنا الثلث » .
802 - قال أبو عبيد : وفي غير حديث سفيان بهذا الاسناد ، قال قال عبادة لما التقىّ الناس ببدر هزم اللّه العدوّ ، فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون « 3 » ويقتلون ، وأكبت طائفة على العسكر « 4 » يحوونه ويجمعونه ، وأحدقت طائفة برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أن لا يصيب العدو منه غرة ، حتى إذا كان الليل وفاء الناس بعضهم إلى بعض . قال الذين جمعوا الغنائم : نحن حويناها وجمعناها . فليس لأحد
هامش
وقال المنذري : أنكر بعضهم أن يكون لحبيب هذا صحبة وأثبتها له غير واحد وقد قال في حديثه هذا « شهدت النبي صلّى اللّه عليه وسلم » كنيته أبو عبد الرحمن وكان يسمى حبيب الروم لكثرة مجاهدته الروم .
( 1 ) رواه الإمام أحمد - وقال عبد اللّه بن الإمام أحمد سمعت أبي يقول : ليس في أهل الشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز .
( 2 ) قال في المعارف « زيد بن حباب العكلي وهو يكنى أبا الخير وتوفى بالكوفة سنة ثلاث ومائتين .
( 3 ) يعنى يأسرون من تمكنوا من أخذه حيا وقد قتل من المشركين في هذا اليوم سبعون وأسر سبعون .
( 4 ) المراد به الغنائم التي خلفها المشركون وراءهم بعد هزيمتهم .