( 2428 ) أخبرنا حميد ثنا عبد اللّه بن صالح حدّثني اللّيث حدّثني يونس عن ابن شهاب ، قال : وإن كان له عبد نصرانيّ ، فليزكّ عنه ؛ لأنّه [ من ] « 1 » ماله .
قال اللّيث : لا نرى ذلك عليه في النّصرانيّ « 2 » .
[ باب ] « 3 » في الرّقيق يكون للتّجارة أيطعم عنهم ؟
( 2429 ) أخبرنا حميد ثنا عليّ « 4 » عن ابن المبارك عن سعيد بن أبي عروبة ، قال :
سألت الحسن عن الرّقيق ، فقال : يا بنيّ ، إذا كان للتّجارة ، ففيهم الزّكاة المفروضة . وإذا كانوا لغلّة أو لخدمة ، ففيهم صاع صاع « 5 » .
( 2430 ) أخبرنا حميد أنا محمد بن يوسف أنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء وسعيد عن الحسن في العبد يكون للتّجارة ، قالا : لا يطعم عنه .
وهو قول سفيان « 6 » .
هامش
- الإسناد نحوه .
وإسناد ابن زنجويه حسن : فيه إسماعيل بن عيّاش ، تقدم أنّه شامي صدوق إذا روى عن أهل بلده .
وأنّ عمرو بن مهاجر دمشقي ثقة .
( 1 ) زيادة من « ظ » .
( 2 ) هذا الإسناد ضعيف لأجل عبد اللّه بن صالح ، وقد تقدم .
( 3 ) من « ظ » .
( 4 ) في « ظ » ( عليّ بن الحسن ) .
( 5 ) أخرجه ابن زنجويه في الذي يليه ، من وجه آخر عن سعيد عن الحسن بمعنى حديثه هنا .
وهذا الإسناد صحيح : انظر رقم 1413 .
( 6 ) ذكر ابن قدامة في المغني 2 : 672 عن عطاء وسفيان قولهما هذا . ولم أجد من ذكر قول الحسن فيما بحثت .
وفي إسناد ابن زنجويه إلى عطاء ابن جريج ، وهو مدلس يروي بالعنعنة ، فيضعف الإسناد لأجله . أمّا إسناده إلى الحسن ، ففيه سعيد ، وهو ابن أبي عروبة ، تقدم أنّه اختلط بأخرة ، لكنّ سماع سفيان منه قديم ، قبل اختلاطه ، كما تقدم بيان ذلك برقم 2230 .