[ باب ] « 1 » من كان يستحبّ أن لا ينقص من صاع ، وإن كان برّا
( 2389 ) أخبرنا حميد ثنا النّضر أنا هشام عن ابن سيرين عن ابن عبّاس في صدقة الفطر / : صاع من طعام على الصّغير والكبير ، والحرّ والمملوك . من أدّى برّا قبل منه ، ومن أدى شعيرا قبل منه ، ومن أدّى تمرا قبل منه ، ومن أدّى زبيبا قبل منه ، ومن أدّى سلتا « 2 » قبل منه . قال : وأظنّه قال : من أدّى سويقا ، أو دقيقا قبل منه « 3 » .
( 2390 ) أخبرنا حميد أنا النّضر بن شميل أخبرنا عمران بن حدير عن أبي مجلز قال لابن عمر : قد أكثر اللّه « 4 » الخير ، والبرّ أفضل من التّمر . فقال : إني أعطي ما كان يعطي أصحابي ، سلكوا طريقا ، فأريد أن أسلكه « 5 » .
( 2391 ) أخبرنا حميد أنا عليّ بن الحسن عن ابن المبارك عن محمد بن عجلان عن عياض عن أبي سعيد الخدريّ / قال : ما كنت لأعطي أبدا إلّا صاعا . فإنّا كنّا نعطي على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صاعا من تمر ، أو صاعا من شعير ، أو صاعا من زبيب ، أو صاعا من أقط « 6 » .
هامش
( 1 ) من « ظ » .
( 2 ) السّلت : ضرب من الشعير أبيض ، لا قشر له . انظر النهاية 2 : 388 .
( 3 ) أخرجه ن 5 : 37 ، قط 2 : 144 هق 4 : 168 - 169 ، وابن حزم 6 : 124 ، من طرق عن هشام بن حسّان وغيره ، عن ابن سيرين عن ابن عبّاس . ولفظا الدارقطني والبيهقي قريب من لفظ ابن زنجويه .
وفي لفظي النسائي وابن حزم اختصار . وقال البيهقي عقبه : ( مرسل ، ابن سيرين لم يسمع من ابن عبّاس شيئا ) .
وحكاه الحافظ في ت ت 9 : 215 ، 216 عن أحمد وابن معين وابن المديني أيضا .
( 4 ) في « ظ » ( عزّ وجلّ ) .
( 5 ) أخرجه ابن حزم 6 : 127 بإسناده من طريق وكيع عن عمران بن حدير بهذا الإسناد نحوه . وذكره الحافظ في الفتح 3 : 376 عن أبي مجلز به ، وعزاه إلى الفريابي .
وإسناد ابن زنجويه إلى ابن عمر صحيح . تقدم توثيق رجاله إلّا عمران بن حدير ، وهو ثقة كما في التقريب 2 : 82 . وضبط حديرا بالتصغير .
( 6 ) تقدم بحثه برقم 2360 .