الفطر على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مدّين من قمح ، بالمدّ الذي يقتاتون به « 1 » .
( 2378 ) أخبرنا حميد أنا محاضر بن المورّع عن هشام بن عروة عن فاطمة عن أسماء أنّها كانت تخرج صدقة الفطر ، عن كلّ من تمون ، من صغير أو كبير ، مدّين من حنطة ، أو صاعا من تمر « 2 » .
( 2379 ) أخبرنا حميد ثنا قبيصة عن سفيان عن ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عبّاس ، قال : أمرت أهل البصرة حين كنت عليهم ، أن يطعموا عن كلّ صغير أو كبير ، حرّ وعبد ، مدّين من برّ « 3 » .
( 2380 ) أخبرنا حميد أنا النّضر أخبرنا ابن جريج عن عمرو بن شعيب ، قال :
شهدت ابن الزّبير وهو يقول على المنبر في صدقة رمضان : مدّان من قمح ، أو صاع من تمر ، أو صاع من شعير « 4 » . والحرّ والعبد سواء « 5 » .
هامش
( 1 ) أخرجه حم 6 : 346 ، 355 من طريق ابن المبارك عن ابن لهيعة ، طح 2 : 43 من طريقين آخرين عن ابن لهيعة بهذا الإسناد مثله .
وأخرجه الحاكم 1 : 412 ، طح 2 : 43 ، هق 4 : 170 ، من طريق هشام بن عروة عن أبيه أنّ أسماء . . . وذكروا نحو حديثها عند ابن زنجويه . وصححه الحاكم ، وقال : ( على شرط الشيخين ) .
وقال الذهبي : ( على شرطهما ) .
وإسناد ابن زنجويه لا بأس به ، فيه ابن لهيعة ، وهو ضعيف كما تقدم ، إلّا أنّ رواية ابن المبارك عنه تقوي حديثه - وقد أخرجها أحمد - ، وكذا يقوّي هذا السند الطريق الآخر المذكور .
( 2 ) أخرجه ش 3 : 172 ، وابن حزم 6 : 129 ، عن وكيع عن هشام بهذا الإسناد نحوه . وهو في المطالب العالية 1 : 253 معزوّ إلى إسحاق بن راهويه .
ومحاضر بن المورّع شيخ ابن زنجويه ، صدوق له أوهام كما مضى ، لكن متابعة وكيع له تقوّي روايته وتعضدها ، وترتقي بحديثه إلى درجة الصحيح لغيره .
( 3 ) أخرجه طح 2 : 47 من طريق آخر عن ابن أبي ليلى بهذا الإسناد نحوه .
وذكره الزيلعي 2 : 427 عن ابن عبّاس ، وعزاه إلى عبد الرزاق ، ولم أجده في المصنف . وإسناد ابن زنجويه ضعيف من أجل ابن أبي ليلى ، وهو محمد بن عبد الرحمن ، وقد تقدم أنّه سيّئ الحفظ جدا .
( 4 ) في « ظ » ( . . . . من تمر أو شعير . . . ) .
( 5 ) لم أجد من ذكره من طريق عمرو بن شعيب - كما هنا - . لكن أخرجه ابن حزم 6 : 129 ، من طريق ابن جريج ، قال : أخبرني عمرو بن دينار أنّه سمع ابن الزبير يقول على المنبر . . . وذكر حديثه بنحو -