أخرجه أحمد عن أبي المغيرة بهذا الإسناد « 1 » .
وأيضا فوافقناه بعلو .
وأخرجه ابن قانع في كتاب الصحابة عن الحسين بن إسحاق ، عن العباس بن الوليد .
فوقع لنا بدلا عاليا .
لكن وقع في روايته عن . . . بن عبد الرحمن « 2 » .
قال ابن قانع : هو خطأ ، والصواب أسيد .
قلت : وهو بفتح أوله وكسر المهملة .
ودريك والد خالد بوزنه .
وابن محيريز اسمه : عبد اللّه .
[ ترجمة أبي جمعة ]
وأبو جمعة حبيب بن سباع ، ويقال : جنيد بن سبع ، وهو كناني كما تقدم . ووقع لنا من وجه آخر أنه أنصاري ، وكأنه حليف أو نسب المعنى الأعم .
أخبرنا أبو هريرة ابن الحافظ أبي عبد اللّه الذهبي ، وأم يوسف الصالحية ، سماعا عليها ، وإجازة من الأول ، كلاهما عن يحيى بن محمد بن سعد ، قال : أخبرنا الحسن بن يحيى في كتابه ، قال : أخبرنا عبد اللّه بن رفاعة ، قال : أخبرنا الخلعي ، قال : حدثنا أبو عبد اللّه محمد بن الفضل بن نظيف الفراء ، قال : حدثنا أحمد بن الحسن إسحاق الرازي إملاء ، قال : حدثنا بكر بن سهل بن إسماعيل الدمياطي ( ح ) .
وبالإسناد الأول إلى الطبراني قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا أبو صالح ، قال : حدثنا معاوية بن صالح ، عن صالح بن جبير ، قال :
قدم علينا أبو جمعة الأنصاري ببيت المقدس ليصلي فيه ، ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ ، فلما انصرف خرجنا معه لنشيعه ، فلما أردنا الانصراف قال : إن لكم علي لجائزة وحقا أحدثكم بحديث سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقلنا :
هات يرحمك اللّه ، فقال : كنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومعنا معاذ بن
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 4 / 106 ) ورواه أبو يعلى ( 1559 ) من طريق أخرى عن الأوزاعي .
( 2 ) لم نستطع قراءة اسم ابن عبد الرحمن .