جبل عاشر عشرة ، قال : قلت : يا رسول اللّه هل أحد أعظم منا أجرا ؟ آمنا بك واتبعناك ، قال :
« وما يمنعكم من ذلك والوحي ينزل عليكم وأنا بين أظهركم ؟ [ بلى ] قوم يأتون من بعدكم ، يجدون كتابا بين لوحين يؤمنون به ، ويعملون بما فيه ، أولئك أعظم منكم أجرا » « 1 » .
وهذا الإسناد حسن أيضا .
وهو أعلى من الطرق المتقدمة من حيث العدد إلى أبي جمعة .
وعظم الأمر فيه محمول على ما تقدم .
والمراد الترغيب في الإيمان بالغيب . واللّه أعلم .
آخر المجلس الثاني والثمانين
- 83 - [ المجلس الثالث والثمانين ، وفيه : ]
ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام أمتع اللّه المسلمين بوجوده آمين ، قال :
وبالإسناد الماضي إلى ابن منده قال : أخبرنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا أحمد ابن عبد الجبار ، قال : حدثنا يونس بن بكير ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، قال :
حدثني يزيد بن أبي حبيب ( ح ) .
[ حديث أبي عبد الرحمن الجهني : بينما نحن عند النبي ص إذ طلع راكبان ]
وأخبرني عبد الرحمن بن أحمد ، قال : أخبرنا يوسف بن عمر ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر ، عن السلفي ، قال : أخبرنا نصر بن أحمد ، قال : أخبرنا عبد اللّه ابن عبيد اللّه ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مغراء ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن مرثد بن عبد اللّه اليزني ، عن أبي عبد الرحمن الجهني رضي اللّه عنه ، قال :
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الكبير ( 3540 ) ، وفي مسند الشاميين ( 2066 ) .