وأخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفارقي إجازة ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الرحيم ، قال : أخبرنا يوسف بن محمود ، قالا : أخبرنا السلفي ، قال : أخبرنا أبو الخطاب القارئ ، قال : أخبرنا أبو محمد بن البيع ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا الحسن بن يونس ، قال : حدثنا محمد بن كثير ، قال : حدثنا عمرو بن قيس ( ح ) .
وبالسند الماضي إلى جعفر الفريابي قال : حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : حدثنا سفيان - هو الثوري - ( ح ) .
وبه إلى جعفر أيضا قال : حدثنا منجاب بن الحارث ، وأبو بكر ، وعثمان ابن أبي شيبة ، قالوا : حدثنا أبو الأحوص ، ثلاثتهم عن أبي إسحاق ، ففي رواية عمرو ابن قيس والثوري عن عبيد أبي المغيرة ، وفي رواية أبي الأحوص عن أبي المغيرة حسب ، وليس في روايتهم جميعا « لا يعدوهم إلى غيرهم » وزاد الأولان « حتى خشيت أن يفسدني النار » وليس في رواية عمرو بن قيس الزيادة التي في آخره ، وهي في رواية الثوري وأبي الأحوص ، لكنهما اقتصرا على أبي بردة « 1 » .
هذا حديث حسن .
أخرجه أحمد عن أبي أحمد الزبيري ، عن إسرائيل « 2 » .
والنسائي في الكبرى عن قتيبة ، عن أبي الأحوص « 3 » .
والطبراني في الدعاء عن محمد بن العباس بن المغيرة ، عن الحسن بن يونس « 4 » .
فوقع لنا بدلا عاليا من الطرق كلها .
وأخرجه النسائي أيضا عن محمد بن المثنى « 5 » .
فوقع لنا موافقة عالية .
هامش
( 1 ) رواه ابن أبي شيبة ( 10 / 297 و 13 / 463 ) ومن طريقه الطبراني في الدعاء ( 1813 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 5 / 394 ) ومن طريقه الحاكم ( 1 / 511 ) .
( 3 ) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة ( 450 ) .
( 4 ) رواه الطبراني في الدعاء ( 1819 ) .
( 5 ) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة ( 451 ) ولكن عنده عن عمرو بن علي عن عبد الرحمن .
وهو كذلك في تحفة الأشراف ، لذا يظهر أن ما هنا خطأ من النساخ .