وإخراج النسائي له مما يقوي أمره عندنا ، ويدفع كلام ابن حبان ، ولا سيما وقد تناقض فيه ، واللّه أعلم « 1 » .
آخر المجلس الثامن والأربعين بعد المئة .
- 149 - [ المجلس التاسع والأربعين بعد المئة ( 18 شوال 830 ) . ]
[ ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام نفع اللّه المسلمين ببركة علومه ] ثامن عشر شوال عام ثلاثين وثمان مئة ، « قال » :
أخبرنا الشيخ أبو إسحاق التنوخي ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي طالب ، قال :
أخبرنا أبو المنجا بن اللتي ، قال : أخبرنا أبو الوقت ، قال : أخبرنا أبو الحسن الداودي ، قال : أخبرنا أبو محمد السرخسي ، قال : أخبرنا عيسى بن عمر ، قال :
أخبرنا عبد اللّه بن عبد الرحمن ، قال : أخبرنا محمد بن يوسف ، قال : أخبرنا إسرائيل ، قال : حدثنا أبو إسحاق ، عن عبيد بن عمرو أبي المغيرة ، عن حذيفة رضي اللّه تعالى عنه ، قال :
كان في لساني ذرب على أهلي ، لا يعدوهم إلى غيرهم ، فسألت النبي صلى اللّه عليه وسلم عن ذلك ؟ فقال :
« أين أنت من الاستغفار ؟ إنّي لأستغفر اللّه في كلّ يوم مئة مرّة » .
قال أبو إسحاق فذكرت ذلك لأبي بردة وأبي بكر ابني أبي موسى ، فقالا : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« أستغفر اللّه وأتوب إليه » « 2 » .
وأخبرني عمر بن محمد بن أحمد بن سلمان ، قال : قرىء على زينب بنت الكمال وأنا أسمع ، عن عبد الرحمن بن مكي ( ح ) .
هامش
( 1 ) هذا من المصنف الحافظ مخالفة لما قرره في تقريب التهذيب حيث حكم هناك بأنه مجهول ، وهو الحق ، وإيراد ابن حبان له في الثقات لا يعتد به . ثم إن من أخرج له النسائي ليس معناه أنه ليس بمجهول .
( 2 ) رواه الدارمي ( 2726 ) .