« من لزم الاستغفار جعل اللّه له من كلّ همّ فرجا ، ومن كلّ ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب » « 1 » .
هذا حديث حسن غريب .
أخرجه أحمد عن مهدي بن جعفر « 2 » .
والنسائي في الكبرى عن إسحاق بن موسى « 3 » .
وأبو داود وابن ماجة جميعا عن هشام بن عمار « 4 » .
فوقع لنا موافقة عالية في الثلاثة .
والحكم بن مصعب مخزومي دمشقي .
قال أبو حاتم : مجهول ، ما روى عنه إلا الوليد بن مسلم « 5 » .
وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال يخطئ « 6 » .
وغفل فذكره في الضعفاء ، وقال : روى عنه الوليد بن مسلم وأبو المغيرة ، لا يحل الاحتجاج بحديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار ، ثم ساق له خبرا منكرا بغير إسناد إليه ، ثم ساق هذا الحديث من طريق محمد بن عبد اللّه بن ميمون .
عن الوليد بن مسلم به « 7 » .
وأخرجه الحاكم من طريق صفوان بن صالح ، عن الوليد أيضا « 8 » .
هامش
( 1 ) رواه الطبراني في الدعاء ( 1774 ) وفي الكبير ( 10665 ) والأوسط ( 2 / 80 / 2 ) .
( 2 ) رواه أحمد ( 1 / 248 ) .
( 3 ) رواه النسائي في عمل اليوم والليلة ( 456 ) وعنه ابن السني ( 364 ) . ورواه ابن نصر في قيام الليل ( ص 98 ) عن إسحاق بن موسى به .
( 4 ) رواه أبو داود ( 1518 ) وابن ماجة ( 3819 ) إلا أنه سقط « عن أبيه » من ابن ماجة .
والحديث رواه أيضا أبو محمد الحسن محمد بن إبراهيم في أحاديث منتقاة ( 145 / 2 ) وأبو نعيم ( 3 / 211 ) والبيهقي ( 3 / 351 ) وابن عساكر ( 4 / 296 / 1 ) .
( 5 ) الجرح والتعديل ( 3 / 128 ) وليس عنده كلمة مجهول ، وإنما عنده شيخ للوليد الخ .
( 6 ) الثقات ( 6 / 187 ) .
( 7 ) المجروحين ( 1 / 249 ) .
( 8 ) رواه الحاكم ( 4 / 262 ) وصححه ، فتعقبه الحافظ الذهبي بقوله فيه جهالة ، وقال في المهذب ( 3 / 323 ) الحكم مجهول .