ففي رواية الوليد تقديم قول زهير المذكور على سرد الأسماء .
وفي رواية عبد الملك بالعكس .
فاحتمال الإدراج في رواية عبد الملك أبعد من رواية الوليد .
وتكرر في رواية الوليد هذه ثلاثة أسماء ، وهي : الأحد الصمد الهادي ، وسلمت رواية عبد الملك من ذلك .
ففيها « المقسط القادر الوالي » .
وفي رواية عبد الملك أيضا « الوالي الراشد » وبدلهما في رواية الوليد « الولي الرشيد » .
وفي رواية عبد الملك أيضا « الفاطر التام » وبدلهما في رواية الوليد « العادل المنير » .
وخالفهما جميعا رواية أبي الزناد المتقدمة في أربعة وعشرين اسما مع مخالفتهما لها في الترتيب .
فالأسماء التي لم يذكراها مما وقع في رواية أبي الزناد « الفتاح القهار الحكم العدل الحسيب الجليل المحصي المقتدر المقدم المؤخر البر المنتقم المغني النافع الصبور البديع القدوس الغفار الحفيظ الكبير الواسع الماجد مالك الملك ذو الجلال والإكرام » .
والأسماء التي ذكراها بدلها « الرب الفرد الكافي الدائم القاهر المبين - بالموحدة - الصادق الجميل البادئ القديم البار الوفي البرهان الشديد الواقي القدير الحافظ العادل المعطي العالم الأحد الأبد الوتر ذو القوة » .
فهذا الاختلاف يرجح الاحتمال المذكور ، ولا سيما مع اتحاد المخرج في الرواية عن الأعرج .
وقد وقع لنا من رواية ابن سيرين عن أبي هريرة بسرد الأسماء أيضا مع مخالفة أشد من هذا .
وبالسند الماضي إلى الطبراني قال : حدثنا علي بن سعيد الرازي ، قال : حدثنا أبو كريم ( ح ) .
وبالسند الماضي إلى أبي نعيم ، قال : حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أحمد بن سفيان - والسياق له - قالا : حدثنا خالد
الأمالي المطلقة — صفحة 242
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٢٤٢