ودعوى تواتر الحديث مردودة ، فإنه لم يصح إلا عن أبي هريرة .
وروي عن علي ، وسلمان ، وابن عباس ، وابن عمر .
أخرجها أبو نعيم .
وإسناد كل منها مع غرابته ضعيف ، فلعله أراد تواتره عن أبي هريرة ، فإن طرقه إليه كثيرة جدا .
ووقع لنا من وجه آخر عن الأعرج بسرد الأسماء .
وبالسند الماضي إلى أبي نعيم قال : حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا محمد ابن أحمد بن سليمان ، قال : حدثنا أبو عامر - هو موسى بن عامر المري - قال :
حدثنا الوليد بن مسلم ( ح ) .
وبه إلى أبي نعيم قال : حدثنا سهل بن عبد اللّه ، قال : حدثنا الحسين بن إسحاق ( ح ) .
وأخبرنا أبو الخير بن أبي سعيد المقدسي في كتابه ، وقرأت على أبي الحسن علي ابن محمد الخطيب ، كلاهما عن أحمد بن أبي طالب ، قال الأول : سماعا ، والثاني ، إجازة ، عن عبد اللطيف بن محمد بن علي في آخرين ، قالوا : أخبرنا طاهر بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن الحسين ، قال : أخبرنا القاسم بن الحسن ، قال :
أخبرنا علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن يزيد ، قالا : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد ، قال هو والوليد : حدثنا زهير بن محمد ، زاد ابن يزيد « أبو المنذر التميمي » قال : حدثني موسى بن عقبة ، قال : حدثني عبد الرحمن الأعرج ، وفي رواية الوليد في الموضعين « ثم اتفقا » عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال :
« للّه تسعة وتسعون اسما ، من أحصاها دخل الجنّة » .
وفي رواية ابن يزيد « من حفظها دخل الجنّة » .
قال زهير ، فبلغنا عن غير واحد من أهل العلم أن أولها بقول : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا اللّه ، له الأسماء الحسنى ، اللّه الأحد الصمد ، فسرد تسعة وتسعين اسما .
الأمالي المطلقة — صفحة 241
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٢٤١