وأخرجه الحاكم من وجه آخر عن أبي نعيم .
وله طريق أخرى عند أحمد من رواية المطلب بن عبد اللّه بن حنطب ، عن ابن عمر ، وقال فيها : وقد تدلت الشمس للغروب ، لكن قال فيه إن ذلك وقع وهم بعرفات « 1 » .
وهو محمول على أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يكرر ذلك في خطبه .
والمقصود منه الإعلام بقرب الساعة .
وأصل حديث أنس في الصحيحين بلفظ « بعثت أنا والسّاعة كهاتين » « 2 » .
وأصل حديث ابن عمر في الصحيحين أيضا بلفظ : « إنّما أجلكم في أجل من خلا قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى الغروب » « 3 » .
وفيه قصة طويلة ، واللّه أعلم .
آخر المجلس الثاني والثلاثين بعد المئة .
- 133 - [ المجلس الثالث والثلاثين بعد المئة ( 19 جمادى الأولى 830 ) ، وفيه : ]
[ أحاديث في السابقين إلى ظل اللّه يوم القيامة . ]
ثم أملانا سيدنا ومولانا قاضي القضاة شيخ الإسلام نفع اللّه بعلومه آمين .
[ تاسع عشر جمادى الأولى عام ثلاثين وثمان مئة ] ، قال :
ذكر أحاديث تلتحق بما مضى في الذين يظلهم اللّه بظله .
أخبرني أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن عبيد اللّه المقدسي ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه بن الزراد ، إجازة إن لم يكن سماعا ، قال : أخبرنا أبو علي الحافظ ، قال :
أخبرنا أبو روح الهروي ، قال : أخبرنا أبو القاسم المستملي ، قال : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي في « فوائده » تخريج أبي سعيد السكري ، قال : أخبرنا نصر بن أحمد العطار ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد بن يحيى - هو الملطي - قال : أخبرنا رضوان ابن محمد الإخميمي ، قال : حدثنا أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم ذو النون المصري ،
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 2 / 133 ) .
( 2 ) رواه البخاري ( 6504 ) ومسلم ( 2951 ) .
( 3 ) رواه البخاري ( 3459 ) ولم يروه مسلم .