تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي المطلقة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
« أتدرون من السّابقون إلى ظلّ اللّه يوم القيامة ؟ » قالوا : اللّه ورسوله أعلم ، قال : « الّذين إذا أعطوا الحقّ قبلوه ، وإذا سئلوه بذلوه ، وإذا حكموا للنّاس حكموا كحكمهم لأنفسهم » . أخرجه أحمد عن أبي زكريا السيلحيني - واسمه يحيى بن إسحاق - « 1 » . فوافقناه بعلو . وابن لهيعة وإن كان سئ الحفظ فحديثه أولى بالقبول من حديث الملطي . أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي ، قال : أخبرنا أبو محمد بن أبي التائب ، قال : أخبرنا إسماعيل بن أحمد العراقي ، عن شهدة ، قالت : أخبرنا طراد ، قال : أخبرنا العيسوي ، قال : حدثنا أبو جعفر بن البختري ، قال : حدثنا محمد بن يونس ابن موسى ، قال : حدثنا أبو عتاب سهل بن حماد الدلال ، قال : حدثنا بقية ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء رضي اللّه تعالى عنه ، قال : قال موسى بن عمران عليه السلام : يا رب من يساكنك في حظيرة القدس ، ومن يستظل بظلك يوم لا ظل إلا ظلك ؟ قال : أولئك الذين لا ينظرون بأعينهم الزنا ، ولا يبيعون في أموالهم الربا ، ولا يأخذون على أحكامهم الرشا ، أولئك طوبى لهم وحسن مآب « 2 » . هذا حديث غريب . وليس في رواته من اتفق على تركه . وما كان أبو الدرداء ممن يأخذ من أهل الكتاب . فالظاهر أن لحديثه حكم الرفع ، واللّه أعلم . آخر المجلس الثالث والثلاثين بعد المئة .
هامش
( 1 ) رواه أحمد ( 6 / 67 و 69 ) . ( 2 ) نسبه السيوطي في تمهيد الفرش ( ص 97 ) إلى البيهقي وابن عساكر ، ثم نقل نص كلام الحافظ دون أن ينسبه إليه .