تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المحاملي ( رواية ابن مهدي الفارسي ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
لا تكحلنّ العين بعدي إثمدا * سلمى ولا يدلكن للإيمان
ولقد علمت أبا كبيشة أنني * وسط الأعزة لا يحسّ لساني
فلئن هلكت لتفقدنّ أخاكم * ولئن أصبت ليعرفنّ مكاني
ولقد عرفت بكلّ ما جمع الفتى * من راية وبنجدة وبيان
فلما أجمعوا على صلبه ، صلبوه على ماء يقال [ له ] : عفرى ، من فلسطين ، فلما رفع على خشبته قال :
ألا هل أتى سلمى بأنّ حليلها * على ماء عفرى فوق إحدى الرواحل
على ناقة لم يطرق الفحل أمّها * مشذبة أطرافها بالمناجل
بلّغ سراة المسلمين بأنني * سلم لربي أعظمي ومقامي « 1 »
25 - حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال : حدثنا ابن فضيل ، قال : حدثنا يزيد ، عن عبد الرحمن بن سابط عن عياش بن أبي ربيعة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا تزال هذه الأمّة بخير ما عظّموا هذه الحرمة حقّ تعظيمها ، فإذا ضيّعوا هلكوا » « 2 » .
هامش
- دمشق » ( 48 / 271 ) ، و « معجم الإسماعيلي » ( 1 / 393 ) ، وكذا ورد في « المعجم الكبير » ( 18 / 326 ) على الصواب ، وفي « مجمع الزوائد » ( 9 / 380 ) تحريف كثير في الأبيات ، وكذلك في باقي المصادر اختلاف عن ما هو موجود هنا في سائر الأبيات ، فلتنظر . ( الناشر ) . ( 1 ) ورواه الطبراني في « الكبير » ( 18 / 839 ) وسنده ضعيف من أجل عبد اللّه بن سلمة الربعي . ( 2 ) ورواه أحمد ( 19049 ) من طريق شريك ويزيد بن عطاء ، عن يزيد ، به . ورواه ابن ماجة ( 3110 ) وابن أبي عاصم في « الآحاد والمثاني » ( 689 ) وابن قانع في « معجمه » ( 2 / 307 ) والسهمي في « تاريخ جرجان » ( ص 484 ) من طرق عن يزيد بن أبي زياد ، وإسناده ضعيف ، وهو منقطع ، ورواه أحمد ( 19050 ) من طريق شريك ، به ، فقال : « عن المطلب » أو عن العياش .