عن ابن أبي تجراة ، عن أمه ، قالت : أنا أنظر إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين وضع الحجر بيده في الثوب ، قيل لها : لمن الثوب الذي وضع فيه الحجر ؟ قالت :
للوليد بن المغيرة « 1 » .
23 - حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال : حدثنا ابن فضيل ، قال : حدثنا يونس بن عمرو
عن مجاهد في قوله عز وجل :
لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ
« 2 » قال : إلى مولدك بمكة « 3 » .
24 - حدثنا عبد اللّه بن أبي سعيد ، قال : حدثنا محمد بن أبي يحيى النيسابوري ، قال : حدثني محمد بن إسماعيل الجعفري ، حدثنا عبد اللّه بن سلمة الربعي ، عن محمد بن مسلم الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة
عن ابن عباس ، قال : بعث إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فروة بن عامر الجذامي بإسلامه ، وأهدى له بغلة بيضاء ، وكان فروة غلاما لقيصر ملك الروم على من يليه من العرب ، وكان منزله عمان وما حولها ، فلما بلغ الروم ذلك من أمره ، حبسوه ، فقال في محبسه :
طرقت سليمى موهنا أصحابي * والروم بين الباب والقروان
صدّ الخيال وساءه ما قد رأى * فهممت أن أغفي وقد أبكاني « 4 »
هامش
( 1 ) ورواه الأزرقي في « تاريخ مكة » ( 1 / 172 ) من طريق الواقدي عن خالد بن القاسم البياضي عن ابن أبي تجراة ، به . وفي إسناده بالإضافة إلى عبد اللّه بن شبيب ، وعلمت حاله ، والواقدي ، وهو متروك ، مجاهيل لم نر لهم تراجم مثل ابن أبي تجراة ، وأمه ، وخالد بن عبد اللّه الأنصاري ، إن لم يكن هو خالد بن القاسم البياضي ، وترجم له ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وأورده ابن حبان في ثقاته على عادته .
( 2 ) سورة القصص : 85 .
( 3 ) ورواه ابن جرير في « تفسيره » ( 20 / 135 ) .
( 4 ) [ في الأصل : « أعصيه » ، والصواب ما أثبتناه أعلاه ، كما في مصادر الحديث : « تاريخ -