قال : وسمعت رجلا منا يقال له : جعدة يحدث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه رأى رجلا وقيل : يا رسول اللّه ! إن هذا أراد أن يقتلك ، وقد اجتمع عليه الناس ، فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم : « لم ترع لم ترع » ثم قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « لو أردت ذلك لم يسلّطك اللّه عليّ » « 1 » .
32 - حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن زياد
عن زياد بن صبيح قال : صليت إلى جنب ابن عمر ، وأنا لا أعرفه ، فوضعت يدي هكذا - يعني على خاصرته - فضرب يدي ، فلما انصرف قلت : ما شأنك ؟
أرابك مني شيء ؟ قال : إن هذا الصلب ، وإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى عنه « 2 » .
33 - حدثنا الهيثم بن خالد ، قال : حدثنا موسى - يعني ابن محمد من أهل البلقاء - قال : حدثنا الوليد بن محمد ، عن الزهري
عن أنس ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « مثل المريض إذا مرض وبرأ مثل البرد يسقط من السّماء » وكان أبو طلحة يأكل البرد وهو صائم « 3 » .
هامش
( 1 ) ورواه أحمد ( 15868 و 15869 و 4 / 339 ) والطبراني في « الكبير » ( 2184 و 2185 ) والطيالسي ( 1235 ) وأبو نعيم في « معرفة الصحابة » ( 1672 ) وصححه الحاكم ، وأقره الذهبي ، إلا أن إسناده ضعيف من أجل أبي إسرائيل الجشمي .
هذا بالنسبة للفقرة الأولى .
وأما بالنسبة للفقرة الثانية فرواه أحمد ( 15868 ) والنسائي في « عمل اليوم والليلة » ( 1064 ) والبغوي في « الجعديات » ( 532 ) والطبراني في « الكبير » ( 2183 ) وأبو داود الطيالسي ( 1336 ) وأبو نعيم في « المعرفة » ( 1671 ) وإسناده كسابقه .
( 2 ) ورواه أحمد ( 4849 و 5836 ) وأبو داود ( 903 ) والنسائي ( 2 / 127 ) والبيهقي ( 2 / 288 ) .
( 3 ) أورده ابن الجوزي في « الموضوعات » ( 1706 ) . وأما أكل أبي طلحة البرد وهو صائم ، فقد صح عنه ، وهو عند أحمد ( 13971 ) وانظر التعليق عليه .