18 - حدثنا علي بن إشكاب ، قال : حدثنا أبو بدر ، قال : حدثنا زياد بن خيثمة ، عن محمد بن جحادة ، عن الحسن
عن أبي هريرة ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من قرأ ( يس ) في ليلة ابتغاء وجه اللّه غفر له » « 1 » .
19 - حدثنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، قال : حدثنا عنبسة ، عن الحسن
عن جابر : أن نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان محاصرا بني محارب بنخل ، فقال رجل : أنا أفتك لكم بمحمد ، فأتى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم وهو جالس واضع سيفه على فخذه ، فقال :
انظر إلى سيفك هذا ؟ قال : « انظر إليه إن شئت » فأخذه فجعل يهم ، ويكبته اللّه ، ويهم ، ويكبته اللّه ، فقال : أما تخافني ؟ قال : « ما أخافك » قال : من يمنعك مني ؟ قال : « يمنعني منك اللّه عزّ وجلّ » فشام سيفه ، ثم نودي في الناس : إن الصلاة الصلاة جامعة ، فجعلهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم طائفتين ، طائفة مقبلة على العدو يتحدثون ، وصلى طائفة ركعتين ، ثم سلم ، فانصرفوا ، فكانوا مكان إخوانهم ، وجاءت الطائفة الأخرى ، فصلى بهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ركعتين ، فكان للنبي صلى اللّه عليه وسلم أربع ركعات ، ولكل طائفة ركعتان ، قال : ثم إن أبا موسى صلى بهم في بعض مغازيهم ، فجعلهم طائفتين ، صلى بكل طائفة ركعة ، ثم صلت كل طائفة ركعة ، فكان لأبي موسى ركعتان في الجميع ، ولكل طائفة ركعة .
قال الحسن : واللّه أعلم أيهما كان أحفظ للحديث « 2 » .
هامش
( 1 ) ورواه البيهقي في « الشعب » ( 2235 و 2236 ) والدارمي ( 340 ) والخطيب في « تاريخ بغداد » ( 3 / 253 ) من طريق شجاع بن الوليد ، به ، وهو منقطع بين الحسن وأبي هريرة ، وله طرق أخرى أضعف منه ، أو مثله ، وانظر « زوائد تاريخ بغداد » ( 368 ) عن طرقه .
( 2 ) روى صلاة الخوف منه الدارقطني ( 2 / 60 ) عن المصنف ، ومحمد بن محمود السراج -