الذّرى ، قال : فاندفعنا ، فقلت لأصحابي : أتينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نستحمله ، فحلف ألّا يحملنا ، ثم أرسل إلينا فحملنا ، نسي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، واللّه ليس تغفلنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يمينه ، لا نفلح أبدا ، ارجعوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلنذكره يمينه ، فرجعنا إليه ، فقلنا : يا رسول اللّه ! أتيناك نستحملك ، فحلفت ألّا تحملنا ، ثم حملتنا ، فعرفنا ، أو ظننا أنك نسيت يمينك ، قال : « انطلقوا ؛ فإنّما حملكم اللّه ، إنّي واللّه إن شاء اللّه لا أحلف على يمين ، ثمّ أرى غيرها خيرا منها ، إلّا أتيت الّذي هو خير ، وتحلّلتها » « 1 » .
14 - حدثنا علي بن حرب الطائي ، قال : حدثنا المحاربي ، عن محمد بن عمرو
عن سالم ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا تباع الثّمرة حتّى يبدو صلاحها » « 2 » .
15 - حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا إسحاق بن سليمان ، قال :
سمعت شيبان بن أبي شيبان أبا معاوية ، عن يحيى بن أبي كثير
عن عبد اللّه بن أبي قتادة ، عن أبيه ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه كان يقرأ في الركعتين من الظهر في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة ، كان يطول في الركعة الأولى ، ويقصر في الثانية ، ويسمعنا الآية أحيانا ، وكان يقرأ في الركعتين من العصر في
هامش
( 1 ) ورواه البخاري ( 3133 و 5518 و 6649 و 6680 و 6721 و 7555 ) ومسلم ( 1649 / 9 ) وأحمد ( 19591 و 19594 و 19637 ) والبزار ( 3038 و 3039 ) من طرق عن أيوب ، به .
( 2 ) ورواه عبد بن حميد ( 737 ) عن محمد بن عبيد المحاربي ، به .
ورواه أحمد ( 4869 ) عن يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو ، به ، وهو عند البخاري ( 2194 ) ومسلم ( 1534 ) وغيرهما من طريق نافع ، عن ابن عمر .