حين للأنفس في الرّو * ع من الهول وجيف
إنّ بيتي في ذرى قح * طان للبيت المنيف
ولي الجمجمة العل * ياء والعزّ الكثيف
ولي التالد ملمج * د قديما والطريف « 1 »
كلّ مجد لم يسمّن * ه اليمانون نحيف
قال أبو القاسم الزجاجي رحمه اللّه :
السّجوف : جمع سجف ، وهو السّتر . يقال : هو سجف وسجف . وقوله تسرّى ، من قولك تسرّيت ثوبي ، إذا ألقيته . الموهن : من أوّل اللّيل إلى ساعات منه . والنّصيف : الخمار . واللّيتان : صفحتا العنق والشّنوف : جمع شنف ، وهو ما علّق في أعلى الأذن . والقذيف : البعيد . والحليف : الملازم « 2 » .
والشّوب : الخلط ، من قوله تعالى :
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ
« 3 » .
والعيوف : الكاره للشيء . والقيل : جليس الملك . ويقال : صاف عن الشئ :
إذا عدل عنه . وعزفت نفسي عن الشئ : إذا كرهته . والغاب : جمع غابة ، وهي الأجمة ؛ وكذلك الخيس . والأمجيّات : موضع « 4 » . والرّفيف : حركة الشئ وبريقه وصفاؤه ؛ يقال : أسنان فلان ترفّ . والأسلاف : جمع سلف .
والخلوف : جمع خلف وخالف . والخلف بفتح اللام مستعمل في الخير والشر ،
هامش
( 1 ) ط : « ملحمد » : تحريف صوابه في م ، ش . أراد من المجد ، فحذف النون . انظر اللسان ( من 312 ) وشرح الحماسة للمرزوقى 476 ، 1355 .
( 2 ) ط : « اللازم » صوابه في م ، ش .
( 3 ) الآية 67 من سورة الصافات .
( 4 ) كذا . ولم أجده في كتب البلدان ولا في المعاجم . وفيها « أمج » ، وهو بلد من أعراض المدينة . فلعله : « والأمجيات : المنسوبات إلى أمج ، وهو موضع » .