[ بين معاوية وروح بن زنباع ]
أخبرنا أبو بكر محمد بن دريد قال : أخبرنا أبو حاتم السّجستانى ، عن أبي عبيدة عن العتبىّ عن أبيه عن جده ، قال :
ولّى معاوية بن أبي سفيان روح بن زنباع « 1 » عملا ، فبلغته عنه خيانة فصرفه ، وأمره بالقدوم عليه ففعل ، فأمر بضربه ، فلما أخذته السّياط قال :
نشدتك اللّه يا أمير المؤمنين أن تهدم منّى ركنا أنت بنيته ، أو تضع منّى خسيسة أنت رفعتها ، أو تشمت بي عدوّا أنت وقصته « 2 » ، وباللّه إلّا أتى حلمك على جهلي ، وعفوك على إفساد صنائعك ! فقال معاوية :
* إذا اللّه سنّى حلّ عقد تيسّرا « 3 » *
خلّيا عنه .
[ حديث خولة بنت منظور والحسن بن علي ]
أخبرنا أبو الحسن علىّ بن سليمان الأخفش قال : أخبرنا أحمد بن يحيى ثعلب ، عن عمر بن شبّة ، قال :
تزوّج الحسن بن علىّ ، رضوان اللّه عليهما ، خولة بنت منظور بن زبّان ، فأقامت عنده حولا لا تكتحل ولا تتزيّن ، حتّى ولدت له ابنا ، فدخل عليها
هامش
( 1 ) وكان أحد ولاة فلسطين أيام يزيد بن معاوية . الأغانى 17 : 111 .
( 2 ) الوقص : الكسر . وفي البيان والتبين 1 : 358 والعقد 2 : 156 : « أنت وقمته » .
والوقم : الإذلال والقهر .
( 3 ) يروى صدره :* وأعلم علما ليس بالظن أنه *و :* فلا تيأسا واستغفرا اللّه إنه *انظر اللسان ( غور ، سنا ) وأمالي القالى 1 : 235 والبيان والتبين 1 : 41 .