لاتّصال معانيها وسياقها ، ورأيت في نقلها هنا إطالة يمكن الاستغناء عنها بالرجوع إليها في الخزانة .
3 الخزانة 2 : 429
قال البغدادي : وزعم الخطيب التبريزي في شرح ديوان أبى تمام أن البيت الشاهد « 1 » للعرجىّ المذكور آنفا ، ولم يوجد في ديوانه . والذي رواه العلماء أنّه لعمر بن أبي ربيعة ، وهو موجود في شعره « 2 » . وسبب توهمه : أنّ للعرجىّ أبياتا على هذا النّمط رواها الزّجّاجىّ ( في أماليه الوسطى ) بسنده إلى إسحاق ابن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، قال :
كان العرجىّ - وهو عبد اللّه بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان - يشبّب بامرأة محمد بن هشام « 3 » . وقال غيره : إنّه يشبّب بامرأته الحارثية :
عوجى علينا ربّة الهودج * إنّك إلّا تفعلي تحرجى « 4 »
أيسر ما قال محبّ لدى * بين حبيب قوله : عرّج
هامش
( 1 ) يعنى قول عمر بن أبي ربيعة :أومت بعينيها من الهودج * لولاك في ذا العام لم أحجج( 2 ) ملحقات ديوان عمر 479 .
( 3 ) محمد بن هشام المخزومي ، خال هشام بن عبد الملك . وهو محمد بن هشام بن إسماعيل ابن هشام بن الوليد بن المغيرة . جمهرة أنساب العرب 148 والأغانى 1 : 155 . وفي الأغانى 1 : 156 : « بأم محمد بن هشام ، وهي من بنى الحارث بن كعب ، ويقال لها جيداء » .
وفي 1 : 148 : « وكان ينسب بها ليفضح ابنها ، لا لمحبة كانت بينهما » . وفي 1 : 155 :
« يقوله في جيداء أم محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي ، وكان يهجوه ويشبب بأمه وامرأته »
( 4 ) القصيدة في ديوان العرجى 17 - 20 بزيادة تسعة أبيات ، وبها بعض تحريف .
وتحرجى ، من الحرج ، وهو الإثم .