تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي الزجاجي — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
حتّى أتيت على آخرها ، فقال : أشهد إنّك لمؤمن . انتهى .

5 الخزانة 4 : 98

وقد أورد أبو القاسم الزجاجي هذه الأبيات الثلاثة « 1 » في أماليه الصغرى والوسطى ، وقال فيها : أمّا عصام فحاجب النعمان . يقول : لا ألومك أن منعتني من الوصول إليه ، ولكن عرّفنى خبره . وكان الملك إذا مرض يجعل في سرير ويحمل على أكتاف الرجال ، يعلّل بذلك « 2 » ، ويقولون : هو أرفه له . وأما قوله : « ونأخذ بعده » فيجوز فيه الرفع والنصب والجزم . أما الجزم فعلى العطف على قوله : « يهلك ربيع الناس » . والرفع على القطع والابتداء . والنصب بالصرف على إضمار أن . وكذلك كلّ معطوف بعد جواب الجزاء من الأفعال المستقبلة ، تجوز فيه هذه الأوجه الثلاثة . وقوله : « أجبّ الظّهر » يعنى مقطوع الظهر ، وهذا تشبيه تمثيل . ويروى : « أجبّ الظهر » بخفضهما
هامش
- أن نعدها أقدم أرجوزة فيه . وهي في ديوانه 5 - 7 في اثنين وسبعين شطرا ، منها :فارتاح ربى وأراد رحمتي * ونعمة أتمها فتمتفردها عنى وقد أعدت * أظفارها ونابها وحدتفأسا ومسحاة لنحت جبلتىومنها :هل أنا إلا رجل من أمتي * أفضى كمثل بعض ما قد أفضتأو عظة إن نفس حر بلت( 1 ) يعنى قول النابغة الذبياني :فإني لا ألومك في دخول * ولكن ما وراءك يا عصامفإن يهلك أبو قابوس يهلك * ربيع الناس والشهر الحرامونأخذ بعده بذناب عيش * أجب الظهر ليس له سنام( 2 ) التعليل : التلهية والترفيه .