سليم ؛ مثل المبرسم ، والمجنون ، والمفلوج ، بل كان يلزم أن يقال للميّت سليم . اه
قال البغدادي : وفيه أنّ المنقول عنه أنه هو وابن الأعرابىّ قالا : إنّ بنى أسد تقول : إنّما سمّى السّليم سليما لأنه أسلم لما به . على أنّ العلّة لا يجب اطّرادها . فتأمّل .
3 الخزانة 2 : 408
ثم أورد السّيّد جملا من أحواله « 1 » إلى أن أورد هذه الحكاية وأوردها الزجاجي في أماليه الصغرى ، بسندهما إلى سعيد بن خالد الجدلىّ أنّه قال :
لمّا قدم عبد الملك بن مروان الكوفة بعد قتل مصعب بن الزّبير ، دعا الناس إلى فرائضهم « 2 » ، فأتيناه فقال : ممّن القوم ؟ فقلنا : من بنى جديلة .
فقال : جديلة عدوان ؟ قلنا : نعم . فتمثّل عبد الملك :
عذير الحىّ من عدوا * ن كانوا حيّة الأرض
بغى بعضهم بعضا * فلم يرعوا على بعض
ومنهم كانت السّادا * ت والموفون بالقرض
ثم أقبل على رجل كنّا قدّمناه أمامنا ، جسيم وسيم ، فقال : أيّكم يقول هذا الشعر ؟ فقال : لا أدرى . فقلت من خلفه : يقوله ذو الإصبع . فتركني
هامش
( 1 ) يعنى السيد المرتضى في أماليه 1 : 249 - 250 . والخبر في الأغانى 3 : 3 - 4 برواية أطول .
( 2 ) الفرائض : جمع فريضة ، وهو ما يفرض من عطاء .