أنشدنا أبو بكر القياسىّ لنفسه :
لئن كان الرقيب بلاء قوم * لما عندي أجلّ من الرقيب « 1 »
حجاب الإلف أيسر من نواه * وهجر الخلّ خير للأديب
ولا وأبيك ما عاينت شيئا * أشدّ من الفراق على القلوب
أنشدنا علىّ بن سليمان قال : أنشدنا أبو العباس محمد بن يزيد :
المرء يأمل أن يعي * ش وطول عيش قد يضرّه « 2 »
تفنى بشاشته ويب * قى بعد حلو العيش مرّه
وتخونه الأيّام ح * تّى لا يرى شيئا يسرّه « 3 »
[ خبر هدية الحجاج إلى الوليد ]
أخبرنا علي بن سليمان قال : أخبرنا أحمد بن يحيى ثعلب عن الرياشىّ قال :
خبّرنى عبد القاهر بن السرىّ قال :
أصاب قتيبة بن مسلم قميصا منسوجا باللؤلؤ ، فبعث به إلى الحجّاج بن يوسف ، فبعث به الحجاج إلى الوليد ثم تتبعته نفس الحجّاج فكتب إلى قتيبة :
أما بعد فإنّا كنا أنفذنا ما أنفذته إلينا إلى الوليد ، وما أحسبك إلّا قد احتبست منه « 4 » قبلك لنسائك وبناتك ، فآثرنا بما قبلك منه .
هامش
( 1 ) ط : « فما عندي ، والوجه ما أثبت من م ، ش . وقد عنى أنه لا يعاني من الرقيب وإنما يعاني بعد الحبيب .
( 2 ) الأبيات للنابغة الذبياني في الشعر والشعراء 110 - 111 في قصة . ورواية الشعراء : « ما يضره » .
( 3 ) بعده في الشعراء :كم شامت بي إن هلك * ت وقائل : للّه دره( 4 ) ط فقط : « مثله » .