تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
جواب : جندب بن حجير وابنه حجير بن جندب ، وقتل من صدا : عمرو بن خالد الصداوي وسعد مولاه . وقتل من كلب عبد اللّه بن عمرو بن عياش بن عبد قيس وأسلم مولى لهم . وقتل من كندة الحارث بن امرئ القيس ، ويزيد بن زيد بن المهاصير ، وزاهر صاحب عمرو بن الحمق ، وكان صحبه حين طلبه معاوية ، وقتل من بجيلة ، كثير بن عبد اللّه الشعبي ، ومهاجر بن أوس ، وابن عمه سلمان بن مضارب . وقتل النعمان بن عمرو ، والخلاس بن عمرو الراسبين . وقتل من خرقة جهينة ، مجمع بن زياد ، وعباد بن أبي المهاجر الجهني ، وعقبة بن الصلت وقتل من الأزد ، مسلم بن كثير ، والقاسم بن بشر ، وزهير بن سليم ، ومولى لأهل شندة يدعى رافعا . وقتل من همدان أبو همامة عمرو بن عبد اللّه الصائد ، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، قتله قيس بن عبد اللّه . ويزيد بن عبد اللّه المشرقي ، وحنظلة بن أسعد الشامي ، وعبد الرحمن بن عبد اللّه الأزجي ، وعمار بن أبي سلامة الدالاني ، وعابس بن أبي شبيب الشاكري ، وشوذب مولى شاكر ، وكان متقدما في الشيعة وسيف بن الحارث بن سريع ، ومالك بن عبد اللّه بن سريع ، وهمام بن سلمة القانصي ، وارتث من همدان : سوار بن حمير الجابري فمات لستة أشهر من جراحته ، وعمرو بن عبد اللّه الجندعي مات من جراحة كانت به على رأس سنة . وقتل هانئ بن عروة المرادي بالكوفة ، قتله عبيد اللّه بن زياد . وقتل من حضرموت بشير بن عمر ، وخرج الهفهاف بن المهند الراسي من البصرة حين سمع بخروج الحسين عليه السلام . فسار حتى انتهى إلى العسكر بعد قتله ، فدخل عسكر عمر بن سعد ثم انتضى سيفه وقال : يا أيها الجند المجند ، أنا الهفهاف بن المهند ، أبغي عيال محمد ، ثم شد فيهم . قال علي بن الحسين عليهما السلام : فما رأى الناس منذ بعث اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فارسا بعد علي بن أبي طالب عليه السلام ، قتل بيده ما قتل فتداعوا عليه ، فأقبل خمسة نفر فاحتوشوه حتى قتلوه ، رحمه اللّه تعالى . ولما وصلوا إلى سرادقات الحسين بن علي عليهما السلام ، أصابوا علي بن الحسين عليلا مدنفا ، ووجدوا الحسن بن الحسن جريحا وأمه خولة بنت منظور الفزاري ، ووجدوا محمد بن عمرو بن الحسن بن علي غلاما مراهقا ، فضموهم مع العيال وعافاهم اللّه تعالى فأنقذهم من القتل . فلما أتى بهم عبيد اللّه بن زياد هم بعلي بن الحسين فقال له : إن لك بهؤلاء النساء حرمة فأرسل معهن من يكفلهن ويحوطهن ، فقال : لا يكون أحد غيرك ، فحملهم جميعا ، واجتمع أهل الكوفة ونساء همدان حين خرج بهم فجعلوا يبكون فقال علي بن الحسين : هذا أنتم تبكون ، فأخبروني من قتلنا ؟ فلما أتى بهم مسجد دمشق أتاهم مروان فقال للوفد : كيف صنعتم بهم ؟ قالوا : ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلا فأتينا على آخرهم ، فقال أخوه عبد الرحمن بن الحكم : حجبتم عن محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم القيامة ، واللّه لا أجامعكم أبدا ، ثم قام فانصرف .
الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 227 | محمد حسن محمد حسن إسماعيل / يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني