تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
العباس الأسقاطي الدقاق ، قال حدّثنا وقال عبد اللّه أخبرنا أبو خليفة الفضل بن الحارث الجمحي ، قال حدّثنا عبد اللّه بن رجاء ، قال حدّثنا شريك عن ثور ، قال عبد اللّه بن أبي فاختة واتفقا ، قال سمعت عبد اللّه بن الزبير يقول : هذا يوم عاشوراء فصوموه فإن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمر بصيامه . 811 - وبه : قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي قراءة عليه ، قال أخبرنا أبو محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري ، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، قال حدّثنا المزني ، قال حدّثنا الشافعي ، قال أخبرنا يحيى بن حسان عن الليث بن سعد ، عن نافع عن ابن عمر قال ذكر عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم عاشوراء ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يوم يصومه أهل الجاهلية ، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ، ومن كره فليدعه . 812 - وبه : قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن جعفر بن حيان ، قال حدّثنا أبو حامد محمد بن أحمد بن الفرج ، قال حدّثنا محمد بن المنذر البغدادي سنة اثنتان وثلاثين ومائتين ، قال حدّثنا سفيان عن عبد اللّه بن شريك العامري عن بشر بن غالب الأسدي قال : إن ابن الزبير لحق الحسين بن علي عليهما السلام ، قال أين تريد ؟ قال العراق ، قال هم الذين قتلوا أباك وطعنوا أخاك وأنا أرى أنهم قاتلوك ، قال وأنا أرى ذلك ، قال فأخبرني عن المولود متى يجب عطاؤه ؟ قال إذا استهل صارخا وجب عطاؤه وورث وورث ، قال فأخبرني عن الرجل يقاتل عن أهل الذمة فيؤسر ، قال فكاكه في جزيتهم ، قال فأخبرني عن الشرب قائما ، قال حلب الحسين بن علي عليهما السلام ناقته تحته فشرب قائما ، قال فأخبرني عن الصلاة في جلود الميتة ؟ قال فأومأ الحسين بن علي عليه السلام إلى كلاب له عليه فروة ، فقال هذا من جلود الميتة دبغناها فإذا حضرت الصلاة صليت فيها . 813 - وبه : قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي التوزي بقراءتي عليه ، قال أخبرنا أبو الفرج المعافى بن زكريا قراءة عليه ، قال حدّثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي ، قال حدّثنا الحسن بن خضر ، عن أبيه عن ابن الكلبي قال : صاح شمر بن ذي الجوشن يوم واقعوا الحسين عليه السلام أبا عباس - يعني العباس بن علي عليهما السلام أخرج إلي أكلمك ، فاستأذن الحسين فأذن له ، فقال له مالك ؟ قال هذا أمان لك ولإخوتك من أمك أخذته لك من الأمير - يعني ابن زياد - لمكانكم مني لأني أحد أخوالكم فأخرجوا آمنين ، فقال له العباس : لعنك اللّه ولعن أمانك واللّه إنك تطلب لنا الأمان أن كنا بني أختك ولا يأمن ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ فأراد العباس أن ينزل « 1 »
هامش
( 1 ) في نسخة أن يبرز .
الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 229 | محمد حسن محمد حسن إسماعيل / يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني