تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( الأمالي الخميسية ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
واللّه إني لكأني أنظر إلى أيام عثمان ، فقال أبو الأسود الدؤلي في قتل الحسين عليه السلام : [ الوافر ]
أقول وزادني جزعا وغيظا * أزال اللّه ملك بني زياد
وأبعدهم بما غدروا وخانوا * كما بعدت ثمود وقوم عاد
ولا رجعت ركابهم إليهم * إذا صفت إلى يوم التناد
778 - وبه : قال : أخبرنا محمد بن علي بن العلاف المقري الواعظ بقراءتي عليه في الرصافة ببغداد ، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، قال : حدّثنا عبد الحميد - يعني ابن بهرام ، قال : حدّثني شهر - يعني ابن حوشب ، قال : سمعت أم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين جاء نعي الحسين بن علي عليهما السلام : لعنت أهل العراق ، فقالت قتلوه قتلهم اللّه ، غروه وذلوه لعنهم اللّه . الحديث . 779 - وبه : قال : أخبرنا الحسن بن محمد المقنعي بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه لفظا في الجامع ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار إملاء ، قال : حدّثنا أحمد بن سعيد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنا الزبير بن بكار ، قال : حدّثنا محمد بن حسن قال : لما نزل عمر بن سعد بالحسين بن علي عليهما السلام وعلم أنهم قاتلوه ، قام في أصحابه خطيبا فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : قد نزل ما ترون من الأمر ، وأن الدنيا قد تغيرت وتنكرت ، وأدبر معروفها واستمرت ، فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء ، إلا خسيس عيش كالمرعى الوبيل المتخم القاتل ، ألا ترون الحق لا يعمل به والباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المسلم في لقاء اللّه عزّ وجلّ ، وإني لا أرى الموت فيه إلا سعادة ، والحياة مع الظالمين إلا برما . قال : وقتل الحسين بن علي عليهما السلام يوم عاشوراء من سنة إحدى وستين ، وعليه جبة خز ، بالطف بكربلاء ذكيا ، وهو ابن ست وخمسين سنة . 780 - وبه : قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم قراءة عليه بأصفهان ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحيم المخلص ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدّثنا الزبير بن بكار ، قال : قال سليمان بن قته يرثيه يعني الحسين عليه السلام : [ الطويل ]
وإنّ قتيل الطف من آل هاشم * أذلّ من قريش فذلت
مررت على أبيات آل محمد * فألفيتها أمثالها يوم حلت
وكانوا لنا غنما فعادوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت