أحمد بن القاسم ، قال : أنشدني أحمد بن أبي أمية القرشي ، قال : أنشدني منصور بن سلمة بن الزبرقان النميري : [ السريع ]
شاء من الناس راتع هامل * يعللون النفوس بالباطل
تقتل ذرية النبي وير * جون دخول الجنان للقاتل
ويلك يا قاتل الحسين لقد * قمت بحمل يميل بالحامل
أي حباء حبوت أحمد في * حفرته من حرارة الثاكل
بأي وجه تلقى النبيّ وقد * دخلت في قتله مع القاتل
تعال فاطلب غدا شفاعته * أو لا ترد حوضه مع الناهل
ما الشك عندي في حال قاتله * ولا أراني أنك في الخازل
لا يعجل اللّه إن عجلت وما * ربّك عما يريد بالغافل
نفسي فدا الحسين يوم غدا * إلى المنايا غدوا لا قافل
ذلك يوم أنحى بشفرته * على سنام الإسلام والكاهل
يا عاذلي إنني أحب بني * أحمد والترب في فم العاذل
كم ميت منهم بغصته * مغترب القبر بالعرا نازل
ما انتحبت حوله قرابته * عند مقاسات يومه الباسل
أذكر منهم ومن مصابهم * فيمنع القلب سلوة الذاهل
مظلومة والنبي والدها * تدير أرجاء مقلة حامل
قد ذقت ما أنتم عليه فما * رجعت من دينكم إلى طائل
من ذنبكم جفوة النبي وما ال * جافي لآل الرسول كالواصل
784 - وبه : قال السيد الإمام ، وأنشدني القاضي أبو القاسم التنوخي ، قال :
وأنشدني أبو الحسن السلامي لنفسه : [ البسيط ]
لا يؤيسنك ضيق الأمر من فرج * ولا يك تماديه إلى الكمد
فربّ حيران قد أهدى الشقاء له * جيش الأسى قلق الأحشاء مضهد
لما توغل عن أعدائه هربا * وافى عرين أبي شبلين ذي لبد
ينجو وقد قد عضوا منه ذو شطب * عضب وجاذر عضوا من فم الأسد
إذا استقر بعقر البئر عاجله * لوقته قدح يسعى يدا ليد
ومستبيت ببئر لا طريق له * إلى النجاة ولا باب إلى الرشد
في قفرة ما بها للصوت من أحد * تجري إليه ولا للإنس من عدد
فلا تقل دامت البأساء واتصلت * ما دام خير ولا شر على أحد