تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 685

مساهمون:

ص٦٨٥
والغرّ : البيض . ويهيل : يثير . والسّوافي : ما حازت الريح إلى أصوله الحيطان . والوالون : جمع الوالي . والموالي : بنو العم والأقربون ، قال اللّه - عز وجل :
وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي
[ مريم : 7 ] والبثّ : أشدّ الحزن ، قال اللّه تعالى :
إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ
[ يوسف : 86 ] . والإدلاج : السير من أول الليل ، قال : وإذا نام من أوّل الليل ثم سار فهو إدلاج أيضا . والثّاوي : المقيم . والطّريف والطارف : المستحدث من المال . والتّالد والتّليد والتّلاد والمتلد : العتيق الموروث ، قال الأعشى : [ الخفيف ]
جندك الطارف التّليد من السّا * دات أهل النّدى وأهل الفعال
وقال طرفة بن العبد : [ الطويل ]
وما زال تشرابي الخمور ولذّتي * وبيعي وإنفاقي طريفي ومتلدي
والمثل : موضع بفلج يقال له رحى المثل ، وحلّوها : نزلوها . والبقر يريد النساء شبهها بالبقر ، ويروى : جمّ القرون أي : ليست لها قرون . وسواج : سواكن . والعيس : الإبل البيض . والفيافي : الصّحارى ، ويروى القياقيا وهي المرتفعة من الأرض واحدتها قيقاءة . قال ابن حبيب : عنيزة : قارة سوداء في بطن وادي فلج قد شجي بها الوادي ، فسمّي الشّجى بها . وقوله : المبقيات النواجيا ، المبقيات : التي يبقي سيرها ، والنّواجي : التي تنجو بسيرها أي : تسرع . والمرنبانيّ : كساء من خزّ ، ويقال مطرف من وبر الإبل . وقوله : هابيا من هبا يهبو ، ويروى : كلون القسطلاني ، قال : وهو التراب . وقوله : رهينة أحجار البيت أي : في القبر على الترب والحجارة . والقرارة : بطن الوادي حيث يستقرّ الماء ، فضربه مثلا للقبر وبطنه . ويد الدهر ومدا الدهر وأبد الدهر واحد . وذميم : مذموم ، ويقال مبغض . * * * [ 327 ] قال أبو علي : حدثنا أبو بكر بن الأنباري ، قال : حدثنا أبو شعيب الحرّاني عبد اللّه بن الحسن ، قال : حدثنا يعقوب بن السكيت ؛ قال : قال الأصمعي : قزع رجل ابن الزبير بكلمة ، وابن الزبير يخطب ، فقال : من المتكلّم ؟ فلم يجبه أحد ، فقال : ما له قاتله اللّه ! ضبح ضبحة الثعلب ، وقبع قبعة القنفذ « 1 » . قال أبو بكر : قال اللغويون : الضّبح : صوت أنفاس الخيل وما يجري مجراها في هذا المعنى . والقبوع : أن يدخل الإنسان رأسه في ثوبه وهو من القنفذ إدخاله رأسه في بدنه . [ 328 ] قال : وحدثنا أبو عبد اللّه القاضي المقدّمي ، قال : حدثنا أبو عيسى التّنّيسي ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم الثّغري ، قال : حدثنا عبد اللّه بن صالح ، قال : حدثنا أبو زيد النحوي ؛ قال : قال رجل للحسن : ما تقول في رجل ترك أبيه وأخيه ؟ فقال الحسن : ترك أباه
هامش
( 1 ) أورده ابن الأثير في « النهاية » ( 3 / 71 ) ، وابن الزبير هو عبد اللّه .