تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
كأنّما علّقن بالأسدان * يانع حماض « 1 » وأقحوان
[ 1006 ] وقال حميد بن ثور : [ الطويل ]
فرحن وقد زايلن كلّ ظعينة « 2 » * لهنّ وباشرن السّديل المرقّما
يصف نساء . والكتن والكتل : التلزّج ولزوق الوسخ بالشيء ، وأنشد لابن ميادة : [ الرجز ]
تشرب منه نهلات وتعل * وفي مراغ « 3 » جلدها منه كتل
وقال ابن مقبل : [ المتقارب ]
ذعرت به العير مستوزيا * شكير جحافله « 4 » قد كتن
مستوزيا : منتصبا مرتفعا . والشّكير : الشعر الضعيف هاهنا . وكتن ؛ أي : لزق به أثر خضرة العشب . ويقال : طبرزن وطبرزل للسّكّر . والرّهدنة والرّهدلة وهي الرّهادن والرهادل وهو طوير يشبه القبّرة إلا أنه ليست له قنزعة ، وقال الطوسي : الرّهدن والرّهدل : الضعيف ، والرهدن والرهدل : طوير أيضا . ويقال : لقيته أصيلانا وأصيلالا ؛ أي : عشيّا . قال الفراء : جمعوا أصيلا أصلانا كما يقال : بعير وبعران ثم صغّروا الجمع وأبدلوا النون لاما . وقال أبو عمرو الشيباني : الغرين والغريل ما يبقى من الماء في الحوض والغدير الذي تبقى فيه الدّعاميص لا يقدر على شربه . وقال الأصمعي الغرين إذا جاء السّيل فثبت في الأرض فجفّ فترى الطين قد جفّ ورقّ ، فهو الغرين . وقال أبو عمرو : الدّمال : السّرجين ، ويقال : الدّمان بالنون . وقال الفراء : يقال : هو شثن الأصابع وشثلها . وهو كبن الدّلو وكبل الدّلو . [ 1007 ] وقال الأصمعي : الكبن ما ثني من الجلد عند شفة الدلو . قال : وكلّ كفّ كبن ، يقال : قد كبنت عنك بعض لساني أي : كففت وقد كبنت ثوبي في معنى غبنته ولم يعرفها باللام . [ 1008 ] قال أبو علي : غبنت ثوبي وكففته واحد . قال ويقال : رجل كبنّة : إذا كان منقبضا عن الناس . وقال الفراء : يقال : أتن يأتن وأتل يأتل وهو الأتلان والأتلال ، وهو أن يقارب خطوه في غضب ، قال : وأنشدني أبو ثروان : [ الطويل ]
أأن « 5 » حنّ أجمال وفارق جيرة * عنيت بنا ما كان نولك « 6 » تفعل
هامش
( 1 ) الحماض كرمان : عشبة لها ورق يشبه الهندباء منه حامض طيب ومنه مر . ط ( 2 ) كذا في « اللسان » مادة « سدل » : وقد ذكره صاحب « اللسان » و « باشرن السدول » وقال لما كان السدول على لفظ الواحد كالسدوس لضرب من الثياب وصفه بالواحد ؛ ثم قال : ورواه غيره : السديل المرقما ، وذكر أنه الصحيح : وفي الأصل و « اللسان » مادة « رقم » : « كل صنيعة » والمرقم : المخطط . ط ( 3 ) المراغ : متمرغ الداية . ط ( 4 ) الجحافل واحده جحفلة وهي من الخيل والحمير والبغال بمنزلة الشفة من الإنسان . ط ( 5 ) قائل هذه الأبيات ثروان العكلي كما في « اللسان » مادة « أتل » . ط ( 6 ) يقال : ما كان نولك تفعل كذا ، أي : ما كان ينبغي لك فعله . ط