وحجر : حرام . والأعذبان : النكاح والأكل . والأحمران : اللحم والخمر . والسّرّ : النكاح ، قال الأعشى : [ الطويل ]
فلا تنكحنّ جارة إنّ سرّها * عليك حرام فانكحن أو تأبّدا
والأفلاذ : واحدها فلذ ، ويقال : أعطيته حزّة من لحم وفلذة من لحم وحذية من لحم ، كلّ هذا ما قطع طولا ، فإذا أعطاه مجتمعا قيل : أعطاه بضعة وهبرة ووذرة وفدرة . والفئيد :
الشّواء . وهو فعيل بمعنى مفعول ، يقال : فأدت اللحم إذا شويته ، والمفأد : السّفود .
والمفتأد : المشتوى . والجالان : الناحيتان من أعلاهما إلى أسفلهما ، يقال : جال البئر ، وجول البئر . ويقال : رجل ماله جول ولا معقول إذا كان ضعيف الرأي أحمق . والوئيّة : القدر العظيمة . وصوري : ميلي . وزعيم : ضامن ، وكذلك قبيل وحميل وكفيل وضمين واحد .
ويقال من القبيل : قبلت به أقبل قبالة .
[ 359 ]
[ من أقوال العرب ، وعقائدهم القديمة ] :
وقوله أروّي هاما ؛ كانت العرب تقول : إذا قتل الرجل فلم يدرك بثأره خرج من هامته طائر يسمى الهامة فلا يزال يقول : اسقوني اسقوني حتى يقتل قاتله فيسكن . قال ذو الإصبع العدواني : [ البسيط ]
يا عمرو إلّا تدع شتمي ومنقصتي * أضربك حيث « 1 » تقول الهامة اسقوني
[ 360 ] وحدثنا أبو بكر : أخبرنا عبد الرحمن ، عن عمه ؛ قال : سمعت أعرابيّا ذم رجلا فقال : تسهر واللّه زوجته جوعا إذا سهر شبعا ، ثم لا يخاف مع ذلك عاجل عار ، ولا آجل نار ، كالبهيمة أكلت ما جمعت ، ونكحت ما وجدت .
قال أبو علي : قوله : إذا سهر شبعا ؛ يعني : من شدّة الكظّة والامتلاء .
[ 361 ]
[ العزّ ، والصدق ، واجتناب الحسد ، والتخلّى عن الباطل ، وغير ذلك ] :
وحدثنا أبو بكر ، قال : حدثنا السكن بن سعيد ، عن محمد بن عباد ، عن ابن الكلبي ؛ قال :
قيل لرجل من حمير : ما العزّ فيكم ؟ قال : حوط الحريم ، وبذل الجسيم ، ورعاية الحق ، وقول الصدق ، وترك التحلي بالباطل ، والصبر على المثاكل ، واجتناب الحسد ، وتعجيل الصّفد .
[ 362 ]
[ خبر عوف بن محلّم مع عبد اللّه بن طاهر ، وفضل الغنى ، وما يترتب على الغنى والفقر ] :
وحدثنا عبد اللّه بن جعفر بن درستويه النحوي ، قال : حدثنا ابن جوان صاحب الزيادي ، قال : قال ابن محلّم : كنت آتي عبد اللّه بن طاهر في كل سنة وكانت صلتي عنده خمسة آلاف درهم ، فأتيته آخر ما أتيته فشكوت إليه ضعفي ثم أنشدته : [ الطويل ]
أفي كلّ عام غربة ونزوح * أما للنّوي من ونية فتريح
هامش
( 1 ) في « الأغاني » ( ج 3 ص 9 ) : « حتى » . ط