مدرهم ، أعشو فأغطش ، وأضحى فأخفش ، أسهل ظالعا ، وأحزن راكعا ، فهل من آمر بمير ، أو داع بخير ، وقاكم اللّه سطوة القادر ، وملكة الكاهر ، وسوء الموارد ، وفضوح المصادر ، قال :
فأعطيته دينارا ، وكتبت كلامه واستفسرته ما لم أعرفه .
[ 323 ] قال أبو علي : قال أبو بكر : الملطاط : أشدّ انخفاضا من الغائط وأوسع منه ، وحكى اللحياني ، عن الأصمعي أنه قال : الملطاط : كلّ شفير نهر أو واد . والمواصي والمواصل واحد ، يقال : تواصى النّبت إذا اتصل بعضه ببعض . وأسياف جمع سيف ، وهو ساحل البحر . وعكفت : أقامت . والسّنون : الجدوب . ومحش جمع محوش ، وهي التي تمحش الكلى ؛ أي : تحرقه . واجتبّت : افتعلت من الجبّ ، يقال : جببت السّنام إذا قطعته ، وكل شيء استأصلته فقد جببته . وهشمت : كسرت . والعرى جمع عروة ، والعروة : القطعة من الشجر لا يزال باقيا على الجدب ترعاه أموالهم ، قال التّغلبي « 1 » يروى : [ الكامل ]
خلع الملوك وسارت تحت لوائه * شجر العرى وعراعر الأقوام
ويروى : وعراعر ، وهم السادة . وجمشت : احتلقت ، قال رؤبة : [ الرجز ]
أو كاحتلاق النّورة الجموش
والنّجم : ما نجم ولم يستقلّ على ساق . وأعجت ؛ أي : جعلتها عجايا ، والعجيّ :
السّيّئ الغذاء المهزول ، قال الشاعر : [ الوافر ]
عداني أن أزورك أنّ بهمي * عجايا كلها إلّا قليلا
[ 324 ]
[ من أقوال العرب ] :
وهمّت : أذابت ، قال أبو علي : العرب تقول : همّك ما أهمّك ؛ أي أذابك ما أحزنك ، قال : وقال أبو بكر : التحبت اللحم : عرقته عن العظم . وأحجنت العظم ؛ أي : عوّجته فصيرته كالمحجن . والمور : الذي يجيء ويذهب ، قال إسماعيل « 2 » : والمور : الطريق ، رواه أبو عبيدة ، والمور بضم الميم : الغبار بالريح . قال أبو بكر : الغور : الغائر . وأوزاع : فرق .
[ 325 ] والنّبط : الماء الذي يستخرج من البئر أول ما تحفر ، قال الشاعر « 3 » : [ الطويل ]
قريب « 4 » ثراه لا ينال عدوّه * له نبطا عند الهوان قطوب
[ أسماء الماء ] :
والقعاع : الماء الملح المرّ . والضّهل : القليل من الماء ؛ ومنه قيل : ما ضهل إليه منه
هامش
( 1 ) قال ابن بري : ويروى البيت لشرحبيل بن مالك يمدح معد يكرب بن عكب قال : وهو الصحيح ، كذا في « اللسان » مادة : « عرا » . ط
( 2 ) هو القالي .
( 3 ) انظر : « التنبيه » [ 29 ] .
( 4 ) ويروى : قريب نداه ما ينال إلخ ؛ وقائل البيت كعب بن سعد الغنوي ؛ كما في « اللسان » مادة :
« نبط » . ط