تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي ابن الشجري — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
وقول ابن أحمر « 1 » .
ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالث * إلى ذاكما ما غيّبتنى غيابيا
أراد : ونصف ثالث ؛ لأن لبث « 2 » نصف الثالث لا يكون إلّا بعد لبث الشهرين . وقول لبيد « 3 » :
تمنّى ابنتاى أن يعيش أبوهما * وهل أنا إلّا من ربيعة أو مضر
هامش
( 1 ) ديوانه ص 171 ، ومعاني القرآن للأخفش ص 35 ، والخصائص 2 / 460 ، والمحتسب 2 / 227 ، 228 ، والأزمنة والأمكنة 2 / 307 ، والأزهية ص 121 ، والإنصاف ص 483 ، وأعاد ابن الشجري إنشاده في المجلس الثاني والثمانين . قال المرزوقي في الأزمنة : « قوله : « ما غيبتنى غيابيا » أراد بالغياب : الغيابة ، لذلك أنّث [ أي أنّث الفعل غيبتنى ] كما قال تعالى :فِي غَيابَتِ الْجُبِّ[ إلّا ] أنه حذف الهاء مع الإضافة ؛ لأن المضاف إليه كالعوض مثل : ليت شعري ، وهو أبو عذرها . ويجوز أن يكون غيابة وغياب ، مثل قتادة وقتاد ، فحمله على التأنيث مثلنَخْلٍ خاوِيَةٍ ». قلت : يريد أن ليت شعري وأبو عذرها ، أصلهما : ليت شعرتى ، وأبو عذرتها . قال بعضهم :ثلاثة تحذف تاءاتها * مضافة عند جميع النّحاةوهي إذا شئت أبو عذرها * وليت شعري وإقام الصلاةوالقتاد : شجر صلب . ( 2 ) لبث بالمكان لبثا ، من باب تعب ، وجاء في المصدر السكون للتخفيف . ( 3 ) ديوانه ص 213 ، وتخريجه في ص 386 ، والأزهية ص 122 ، والتبصرة ص 132 ، والمغنى ص 569 ، 670 ، وشرح أبياته 7 / 197 ، والخزانة 11 / 68 ، وحكى كلام ابن الشجري . والشاهد أعاده ابن الشجري في المجلس الحادي والثمانين . وقوله « تمنّى » فعل مضارع ، وأصله : تتمنّى ، فحذف إحدى التاءين . وزعم ابن مالك أنه فعل ماض ، من باب :ولا أرض أبقل إبقالهاوردّه ابن هشام . راجع الموضع الثاني من المغنى .