وأصل الفيفاء على هذا القول : فيفاى ، كما أن الضّوضاء أصلها : ضوضاو « 1 » .
ومن قال : الفيف ، فهمزة الفيفاء « 2 » للتأنيث ، فوزنها فعلاء ، وفي القول الأول وزنها فعلال ، مصروفة ، وكونها مضاعفة أوجه ؛ وذلك لقلّة « 3 » باب سلس وقلق .
والدّلهمس : الأسد ، والسّميدع : السيّد ، والفدوكس : الشّديد ، في قول ثعلب ، وقال أبو زيد : هو الغليظ الجافي ، وقد نظمت فيه بيتا لئلّا يشذّ عن الحفظ ، وهو :
فدوكس عن ثعلب شديد « 4 » * وعن أبي زيد غليظ جافى
* * *
هامش
( 1 ) في الأصل : « ضوضاء » وكتب بهامشه : « لعله ى » يعنى « ضوضاى » . وأثبتّه بالواو من د ، وهو الصواب . وراجع سرّ صناعة الإعراب ص 751 ، حيث ذكر ابن جنى أن أصل ضوضيت - الذي هو فعل الضوضاء - ضوضوت .
( 2 ) راجع الكتاب 4 / 394 ، والأصول 3 / 252 ، والشعر ص 177 - وحواشيه - وشرح الشافية 2 / 371 .
( 3 ) يعنى ما كانت فاؤه ولامه من جنس واحد . وانظر الكتاب 4 / 401 ، 430 ، والبصريات ص 824 ، والحلبيات صفحات 8 ، 138 ، 347 ، وسرّ صناعة الإعراب صفحات 66 ، 599 ، 820 ، والمنصف 1 / 171 ، والممتع ص 258 ، وانظر فهارسه .
( 4 ) في د : « ذو شدّة » ، ولا يختلف به بحر الرجز .