ما ذكره في الكلام على « أف » فقد اتفق سياقه مع سياق ابن الشجري تماما « 1 » . وما أورده في أن أصل التثنية العطف بالواو « 2 » . وغير ذلك كثير ، مما حاك في صدري أن ابن يعيش متأثّر فيه ابن الشجري ، ولكني لا أملك الدليل القاطع عليه .
المظفّر بن الفضل العلوىّ الحسينىّ ( 656 ه )
صاحب « نضرة الإغريض في نصرة القريض » ، وهو كتاب في صناعة الشعر ، على غرار كتاب « العمدة » لابن رشيق .
وقد روى العلوىّ هذا من طريق ابن الشجري ، كلمة لأبى العلاء المعرى عن الشعر ، قال « 3 » : « وروى لي الغزنوي ، عن هبة اللّه المعروف بابن الشجري ، قال :
حدثني أبو زكريا التّبريزى ، قال : كنت أسأل المعرى عن شعر أقرؤه عليه ، فيقول لي : هذا نظم جيد ، فإذا مرّ به بيت جيد ، قال : يا أبا زكريا ، هذا هو الشعر » .
ثم رأيت مواضع من كتابه هذا ، أكاد أقطع بأن مصدره فيها ابن الشجري ، وإن لم يصرح بالنقل عنه ، وقد أشرت إلى ذلك في حواشي التحقيق « 4 » .
ابن عصفور - علي بن مؤمن ( 669 ه )
في حديث ابن الشجري عن التثنية ، قال « 5 » : « وربّما استغنوا في هذا
هامش
( 1 ) شرح الملوكى ص 438 ، ويقارن بالأمالى - المجلس الخامس والأربعون .
( 2 ) شرح المفصل 4 / 138 ، 8 / 91 ، والأمالي - المجلس الثاني .
( 3 ) نضرة الإغريض ص 11 .
( 4 ) نضرة الإغريض ، صفحات 246 ، 262 - 268 ، 283 ، وقارن بالأمالى - المجالس :
السابع ، والسادس عشر ، والخامس والأربعين .
( 5 ) المجلس الثاني .