تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 780

مساهمون:

ص٧٨٠
لمّا كان يسمى بها يربوعا استعار له قاصعاء وتنفيقا ، تتميما للمعنى . ويقال : نفق اليربوع إذا خرج من نافقائه . و « التشهاق » والشهيق : ترديد النفس ، و « العفا » : ولد الحمار ، شبه صوت الطعن بشهيقه إذا أراد أن ينهق . وأنشد في باب شواذ الأبنية « 1 » : [ من المنسرح ]
( 368 ) جاءوا بجيش لو قيس معرسه ما كان إلا كمعرس الدّئل هذا البيت لكعب بن مالك الأنصاري . قاله في أبي سفيان بن حرب ، وكان غزا المدينة في مائتي راكب بعد وقعة بدر ، فحرق بعض نخل المدينة وقتل قوما من الأنصار ، فخرج رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في طلبه حتى بلغ موضعا يقال له قرقرة الكدر ففر أبو سفيان ، وجعل أصحابه يلقون مزاود السويق يتخفّفون للفرار ، فسميت غزوة السويق . وبعد هذا البيت « 2 » :
عار من النصر والثراء ومن * أبطال أهل النّكاء والأسل
والمعرّس والمعرس : مكان النزول من آخر الليل ، والأشهر فيه معرّس بتشديد الراء . والدئل : دويبة صغيرة تشبه ابن عرس . و « الثراء » : المال والسعة . و « النّكاء » والنكاية سواء ، و « الأسل » : الرماح .
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في أدب الكاتب 611 ، ولكعب بن مالك في ديوانه 251 ، وشرح الجواليقي 398 ، وشرح الأشموني 3 / 782 ، وشرح شواهد الشافية 12 ، والمقاصد النحوية 4 / 562 ، والتاج ( دأل ) ، وبلا نسبة في الاشتقاق 170 ، وإصلاح المنطق 166 ، وشرح شافية ابن الحاجب 1 / 37 ، والمنصف 1 / 20 ، وشرح المفصل 1 / 30 . ( 2 ) ديوانه 251 ، وشرح الجواليقي 398 ، والتاج ( دأل ) .