تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإقتضاب في شرح أدب الكتاب — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧
وقبل هذا البيت « 1 » :
وسود من الصّيدان فيها مذانب * نضار إذا نستفدها نعارها
يعني بالسود : قدورا قد اسودت من الطبخ ، والصّيدان : « بفتح الصاد وكسرها » : حجارة تصنع منها القدور ، وتسمى القدر أيضا صيدانا . و « المذانب » : المغارف ، و « نضار » : مصنوعة من الأثل ، و « النضار » : خير الخشب وأفضله للآنية . وقوله : « نعارها » ، قال النجيرمي : يقول : إذا كثر الأضياف ولم يكن عندنا قدور تسعهم ، استعرنا قدورا من غيرنا لا يطبخ لشدة الزمان . وأنشد في هذا الباب « 2 » : [ من الرجز ]
( 352 ) لو عصر منه البان والمسك انعصر البيت لأبي النجم العجلي ؛ وقد ذكرنا اسمه فيما تقدم « 3 » . وقبله « 4 » :
كأنما في نشرها إذا نشر * فغمة روضات تردين الزهر
هيّجها نفح من الطّل سحر * وهزت الريح النّدى حتى قطر
ويروى : « لو عصر منها » . فمن أنّث الضمير أعاده إلى المرأة التي تغزل بها ، ومن ذكّر الضمير أعاده على الفرع المذكور قبل هذا البيت في قوله :
هامش
( 1 ) شرح أشعار الهذليين 78 ، وشرح الجواليقي 384 ، واللسان 1 / 193 ( ذنب ) ، 3 / 262 ( صيد ) ، 13 / 246 ( صدن ) ، والتنبيه والإيضاح 1 / 77 ، 2 / 33 ، وجمهرة اللغة 306 ، والتاج 2 / 441 ( ذنب ) ، 8 / 303 ( صيد ) ، وتهذيب اللغة 12 / 145 ، 221 ، 14 / 441 ، ومجمل اللغة 3 / 252 ، وأساس البلاغة ( صيد ) . ( 2 ) البيت لأبي النجم العجلي في أدب الكاتب 563 ، وديوانه 103 ، وشرح الجواليقي 385 ، وإصلاح المنطق 36 ، والكتاب 4 / 114 ، واللسان 3 / 336 ( فصد ) ، 4 / 581 ( عصر ) ، والمنصف 1 / 24 ، وبلا نسبة في الإنصاف 1 / 124 ، وشرح التصريح 1 / 294 ، واللامات 36 والمنصف 2 / 124 ، والمخصص 14 / 220 . ( 3 ) انظر شرح البيت رقم 64 ، ص 487 . ( 4 ) البيتان ( 1 - 2 ) في ديوانه 103 « الحاشية » ، والأول بلا نسبة في المخصص 11 / 203 ، والثالث والرابع في ديوانه 102 ، والأبيات كلها في شرح الجواليقي 385 .