أَوْلِياءَهُ
« 1 » وقال : معناه يخوفكم بأوليائه .
قال المفسر : يريد أنه مثل قولهم : خوّفت زيدا الأمر ، وخوفته بالأمر ، فالمخوّفون على ما قاله : هم المؤمنون . والأولياء ؛ وهم الكفار ؛ هم المخوّف منهم . وقد يجوز أن يكون الأولياء هم المخوّفين ، دون المؤمنين . ويكون المعنى أن الشيطان إنما يخوّف الكفار لأنهم يطيعونه . وأما المؤمنون فلا سلطان له عليهم . كقوله سبحانه وتعالى في موضع آخر :
إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ
« 2 » فليس في هذا تقدير حرف محذوف .
هامش
( 1 ) آل عمران 175 .
( 2 ) النحل : 100 .