وللصولي .
( عسقلان ) فضائلها لاحمد بن محمد بن عبد بن آدم « 30 » أبي محمد .
( عسكر مكرم ) لأبي أحمد الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري .
( غازيان ) في ابيورد .
( غرناطة ) لابن الخطيب لسان الدين في « الإحاطة » وهو كتاب نفيس بخطه في أوقاف سعيد السعداء ، ولخص منه البدر البشتكي « مركز الإحاطة في أدباء غرناطة » « 31 » .
ولأبي عبد اللّه محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن
هامش
( 30 ) ابن حجر : المعجم المفهرس . مخطوطة القاهرة . مصطلح الحديث 82 ص 157 ، وهو يذكر « جزءا فيه فضل عسقلان قرئ على أبي محمد أحمد بن محمد بن عبيد بن آدم العسقلاني » واختيار ابن حجر للألفاظ يجعل المرء يتساءل هل ان ابن آدم هو مؤلف الكتاب ، أم هو أحد رواته .
والاحتمال الأول هو الأقرب إلى الصواب ، فان آدم العسقلاني توفي سنة 220 ه / 835 م ( البخاري : التاريخ ج 1 قسم 2 ص 39 فما بعد ؛ تاريخ بغداد ج 8 ص 27 - 30 ) أما حفيده محمد فقد ذكره السمعاني في الانساب ص 390 أو ابن حجر في « اللسان » ج 5 ص 276 .
وقد ذكر السلفي كتابا عن « فضائل عسقلان » في معجمه . مصورة القاهرة . تاريخ 3832 ص 30 حيث يقول « سمعناه يقول اعني الحسين بن علي بن أحمد » الجيزي ( ؟ ) كان ابن الترجمان [ ي ] شيخ الصوفية بالشام ، يروي كتابا في فضائل عسقلان يشتمل على أحاديث كثيرة فلما قدمها عبد العزيز ( بن محمد ) النخشبي ، قرأه عليه ( علي ابن الترجمان [ ي ] وقال :
ما فيه حديث يصح غير حديثين . وقد توفي محمد بن الحسين بن عبد الرحمن ابن الترجماني بعد سنة 440 ه / 1048 - 9 م ( السمعاني انساب ص 105 أ ) . أو في سنة 448 ه / 1056 م على ما تذكر تعليقه فيها خدش بسيط على هامش ابن العماد : شذرات ج 3 ص 278 ( القاهرة 1350 - 1 ) وهذا محتمل ، ولكن لا يرجح ان هذا الكتاب هو نفس كتاب أحمد بن محمد بن عبيد .
( 31 ) ان البشتكي كمؤلف لمركز الإحاطة ذكرهPons Boigus : Ensayo 46 I fولكن لم يذكره بروكلمان ج 2 ص 262 ، والملحق ج 2 ص 372 .