ثم الذهبي في ابيات .
وكذا نظم الشمس محمد بن أحمد الباعوني الدمشقي « تحفة الظرفاء في تواريخ الملوك والخلفاء » وقف فيها عند الأشرف برسباي قال « 8 » في أولها .
وبعد فالتاريخ علم ، سامية شرفه ، عالية بين الأنام غرفه ، وفيه بما فيه من المنافع ، حتى لقد قال الإمام الشافعي في خبر قد صح عنه نقله : من حفظ التاريخ زاد عقله ، وهو كلام ظاهر لا شك في صحته ، وسره غير خفي .
وذيل عليه ابن أخيه البهاء محمد بن القاضي الجمال يوسف « 9 » ، وأطال في ماثر سلطان وقتنا وافتتح لها بقوله .
وبعد فالتاريخ والاخبار * علم له في الملة اعتبار
وقد كفى فيه من البرهان * ما جاءنا من قصص القرآن
ولابن أبي البقاء أرجوزة في الخلفاء ، في مجلد .
337 ولاحمد بن يعقوب المصري « 10 » وعبد اللّه بن الحسين .
هامش
( 8 ) انظر « الاعلان » ص 15 أعلاه ص 217 .
( 9 ) توفى سنة 910 ه / 1505 م ( انظر بروكلمان ج 2 ص 54 ) .
انظر « اللمحة الاشرفية والبهجة السنية في ما لمولانا السلطان المالك الملك الأشرف قاتيباي من الاعمال الزكية والأقوال القوية » مخطوطة باريسar I 9 I 5ص 31 أ .
( 10 ) قد يكون هذا اليعقوبي الذي توفى سنة 284 ه / 897 - 8 م ( انظر : بروكلمان ج 1 ص 226 فما بعد ) أو بعد سنة 292 ه / 904 - 5 م ؛ إذا صح انه يرجع إلى « البلدان » النص الذي اقتبسه المقريزي والذي أشار اليه ديغوية في ص 372 في طبعته لكتاب « البلدان » لليعقوبيLeiden I 892 , Bileliotheca Geographorum Arabicorumغير أن هذا غير مؤكد . اما معلومات السخاوي فهي مستمدة من « مروج الذهب للمسعودي » ج 1 ص 18 طبعة باريس ج 1 ص 6 طبعة القاهرة 1346 ) انظر « الاعلان » ص 154 أدناه ص 424 . ولما كان المسعودي يشير إلى « تاريخ العباسيين » للمؤلف ، فمن الصعب ان يفتكر المرء انه